أكدت الحكومة العراقية أن قواتها المدعومة بمليشيات الحشد الشعبي لم تتمكن من الدخول إلى مركز مدينة تكريت وسط البلاد، لكنها باتت قريبة منها بعد أن اقتحمت أطرافها من عدة محاور، وسط مقاومة عنيفة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن القوات العراقية لم تتمكن بعد من الدخول إلى مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، موضحا أن المرحلة الأولى من العملية العسكرية التي تشهدها المدينة انتهت، بينما بدأت المرحلة الثانية أمس.

وأضاف العبيدي في زيارة ميدانية الخميس أن القوات "شرعت في الصفحة الثانية" من الخطة، مضيفا أن "الوقت حقيقة ليس مهما أمام الخسائر التي قد تتكبدها القوات. نحن حريصون جدا على أن تكون خسائرنا أقل ما يمكن".

وتقع تكريت على الضفة الغربية لنهر دجلة وهي ذات غالبية سنية، ويتعين -بحسب خبراء عسكريين- على الوحدات الهندسية تحضير جسور عائمة لعبور النهر بعد قيام التنظيم بتفجير الجسور، في حين استعادت القوات العراقية مؤخرا المناطق الواقعة شرق النهر مثل مدن العلم والبوعجيل والدور.

video

مقاومة عنيفة
ويواصل نحو ثلاثين ألف عنصر من الجيش والشرطة ومليشيات الحشد الشعبي مع مقاتلين من العشائر السنية، العملية العسكرية التي بدؤوها في الثاني من الشهر الحالي لاستعادة تكريت ومناطق محيطة بها من تنظيم الدولة الذي ما زال يبدي مقاومة عنيفة.

وحصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر جانبا من الاشتباكات التي تشهدها أطراف تكريت، وأفادت مصادر في محافظة صلاح الدين أن قوات عراقية مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي ومقاتلين من أبناء المحافظة باتت قريبة من المدينة، غير أنها تواجه مقاومة عنيفة من مسلحي تنظيم الدولة.

وبينما تحاول القوات العراقية التقدم إلى وسط المدينة بعد أن اقتحمت أطرافها من عدة محاور، سيطر مقاتلو تنظيم الدولة على محطة الكهرباء في قضاء الرمادي بمحافظة الأنبار (غرب)، والتي تعتبر أحد أكبر معاقل الجيش العراقي في القضاء، وذلك بعد يوم من تنفيذه 13 هجوما "انتحاريا" بسيارات مفخخة على مواقع للجيش وقوات الأمن.

المصدر : الجزيرة