خرجت مظاهرات في مدينتي الحديدة غرب البلاد، وإب (وسط) رفضا لممارسات جماعة الحوثي، فيما خرج مؤيدون للجماعة في مظاهرات بالعاصمة صنعاء.

وشارك آلاف الأشخاص في مدينة الحديدة الساحلية بمسيرات دعا إليها شباب الثورة والحراك التهامي في جمعة أطلقوا عليها "جمعة أبناء تهامة الأحرار يرفضون التدخلات الإيرانية في اليمن".

ودعا المتظاهرون جماعة الحوثي إلى احترام إرادة الشعب وعدم الانجرار وراء "ألاعيب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أو تنفيذ الأجندة الإيرانية".

وفي إب أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في ساحة الحرية أمام مبنى السلطة المحلية، وجددوا في مظاهرة عقب الصلاة رفضهم "استمرار السطو الحوثي المسلح على مؤسسات الدولة اليمنية".

كما أكدوا تمسكهم بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ورفض الانقلاب والسطو المسلح بالأدوات السلمية والمشروعة.

ووصف المتظاهرون ما تمر به البلاد حاليا بأنه محاولة من الثورة المضادة التي يقودها الحوثيون وأنصار الرئيس المخلوع للانقضاض على الدولة, وردد المشاركون هتافات تجدد تمسكهم بالشرعية الدستورية وخيارات الدولة اليمنية الاتحادية الجديدة ونتائج الحوار الوطني الشامل.

مؤيدون لترشح أحمد نجل الرئيس المخلوع للرئاسة تجمعوا بجنوب صنعاء (غيتي)

واحتشد آلاف الثوار في ساحة الحرية بمحافظة تعز جنوبي البلاد في جمعة سموها "الوفاء لشهداء جمعة الكرامة"، وذلك في الذكرى الرابعة لمجزرة الكرامة التي وقعت في 18 مارس/آذار 2011 وراح ضحيتها أكثر من خمسين قتيلا من شباب الثورة.

أنصار الحوثيين
في المقابل، تظاهر آلاف من أنصار الحوثيين في صنعاء دعما للجماعة التي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول الماضي وللإعلان الدستوري الذي أقرته في فبراير/شباط الماضي، والذي يقضي بـ"حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها بعامين.

وفي مسيرة انطلقت من ساحة التغيير رفع المتظاهرون شعارات تندد بما وصفوه بالتدخل الخليجي والأميركي في الشؤون الداخلية لليمن، معلنين "تفويض اللجنة الثورية" التابعة للجماعة بـ"اتخاذ القرارات لما من شأنه حفظ أمن واستقرار البلاد".

وفي تجمع آخر في جنوب العاصمة اليمنية أطلق المئات شعارات تؤيد إجراء انتخابات رئاسية وترشح أحمد نجل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وكان نجل صالح قائدا للحرس الجمهوري خلال حكم والده، وهو حاليا سفير اليمن في الإمارات العربية المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات