قتل وأصيب العشرات من الجيش العراقي وما يعرف بـالحشد الشعبي في هجمات شنها تنظيم الدولة الإسلامية بمحافظتي الأنبار وصلاح الدين، في حين تستمر القوات العراقية في محاصرة مدينة تكريت.

وقالت مراسلة الجزيرة ستير الحكيم إن نحو ثلاثين عنصرا من الجيش قتلوا وأصيب أربعون آخرون في هجوم واسع شنه تنظيم الدولة على مواقع للجيش في بحيرة الثرثار بين محافظتي صلاح الدين والأنبار.  

وأشارت إلى أن التنظيم شن أربع هجمات استهدفت اللواء الـ26 شمال مدينة الفلوجة، في حين أكد التنظيم سيطرته على اللواء الذي يعتبر أهم معاقل الجيش العراقي شمال غربي بغداد.

من جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر في الشرطة العراقية أن القوات الأمنية أحبطت صباح اليوم الجمعة هجومين، أحدهما بسيارتين مفخختين في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وقال قائد شرطة الأنبار كاظم الفهداوي إن قواته أطلقت النار على "انتحاريين" كانا يقودان مركبتين مفخختين وقتلتهما بعد أن فجرت المركبتين في منطقة التأميم غربي الرمادي "دون وقوع خسائر مادية أو بشرية في صفوف القوات الأمنية".

صور بثها تنظيم الدولة لاقتحام عناصره مقر اللواء الـ26

وفي المنطقة نفسها، أفاد الفهداوي بأن قوات الأمن صدت هجوما آخر لمسلحين راجلين من التنظيم حاولوا الهجوم على القوات الأمنية، مما أسفر عن مقتل 13 من عناصره.

تطورات أخرى
وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد أفادت مصادر للجزيرة بأن نحو عشرين من أفراد الأمن ومليشيا الحشد الشعبي قتلوا في هجوم لتنظيم الدولة غرب مدينة سامراء.

وأضافت المصادر أن الهجوم وقع بعد منتصف الليلة الماضية وأن المهاجمين انسحبوا إلى مواقعهم، لكن مروحية عراقية استهدفتهم وقتلتهم جميعا، وفقا للمصادر.

وفي شمال تكريت قتل عشرة من أفراد القوات العراقية والحشد الشعبي وجرح 65 آخرون في هجوم بمنطقة الفتحة.

وتأتي هذه الهجمات فيما تواجه القوات العراقية المدعومة بالحشد الشعبي ومقاتلين من عشائر سنية مقاومة عنيفة في معاركها لاستعادة مدينة تكريت من مسلحي تنظيم الدولة.

وفي تطور ميداني آخر، ذكرت مصادر أمنية أن قوات البشمركة الكردية مدعومة بالحشد الشعبي استعادت السيطرة على خمس قرى بمحيط بلدة الحويجة جنوب غربي كركوك.

وأشارت المصادر إلى أن تلك القوات سيطرت على قرى الوسطانية والشيخ فنبر والشيخ فايز والنوافل، وذلك بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

يشار إلى أن تنظيم الدولة سيطر منذ هجومه الكاسح في يونيو/حزيران الماضي على مساحات واسعة بـالعراق، الأمر الذي تشكل على إثره تحالف دولي يستهدف التنظيم بضربات جوية ويقدم المشورة والتدريب للقوات العراقية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة