رحبت حركة الجهاد الإسلامي في بيان اليوم الخميس بقرار طعن الحكومة المصرية في الحكم الذي أصدرته محكمة في القاهرة باعتبار حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) "منظمة إرهابية".

وأعربت حركة الجهاد الإسلامي عن أملها في أن تضع هذه الخطوة "حدا لكل محاولات الإساءة للمقاومة الفلسطينية"، مشيرة إلى عزمها مواصلة دورها في تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية، وقطع الطريق على من وصفتهم بالمسيئين لدور مصر التاريخي.

وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت في 28 فبراير/شباط الماضي حكما أوليا اعتبرت فيه حركة حماس منظمة إرهابية، وهو حكم اعتبرته حماس "حكما مسيسا", كما لقي استهجانا وتنديدا من العديد من الفصائل الفلسطينية.

غير أن المحكمة نفسها حددت بعد ذلك جلسة في 28 مارس/آذار الجاري للنظر في الطعن المقدم من الحكومة المصرية ممثلة بهيئة قضايا الدولة في حكم صادر من محكمة أول درجة باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية.

ودعت حركة الجهاد الإسلامي في بيانها اليوم إلى "العمل على تعزيز عوامل الثقة، وتوجيه الخطاب الإعلامي لخدمة قضايا الأمة وتطلعاتها، وتعزيز العلاقة مع مصر".

وجاء البيان بعد ستة أيام من زيارة وفد رفيع من الحركة -برئاسة أمينها العام رمضان شلح- إلى القاهرة، بحث خلالها مع المسؤولين المصريين جملة من القضايا المتعلقة بالملف الفلسطيني، أبرزها الوضع في قطاع غزة، وتخفيف التوتر الحاصل بين حماس والقاهرة.

وكانت حماس قد وصفت في بيان رسمي قرار الطعن الأخير بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وأعرب المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري عن أمله في أن يؤدي الطعن إلى تصحيح ما وصفه بـ"الخطيئة التاريخية، وتصويب العلاقة المصرية الفلسطينية".

وفي خطبة صلاة الجمعة الماضية -التي ألقاها في أحد مساجد غزة- قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إن "مسؤولين مصريين -لم يسمهم- أبلغوا الحركة أن الحكم القضائي باعتبار حماس منظمة إرهابية لم يتم تبنيه سياسيا".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة