أفاد مسؤول أمني صومالي وشهود عيان بأن ثلاثة من أعضاء حركة الشباب المجاهدين -بينهم رئيس العمليات الخارجية للحركة- قتلوا في غارة بـطائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية مساء الخميس في منطقة غيدو جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول عن المصدر الأمني قوله إن رئيس العمليات الخارجية في الحركة عدن غارار لقي حتفه في الغارة عندما كان مسافرا في قافلة تضم سيارتين بين مدينتي دينسور وبرادهيري.

ومن جهتهم أفاد شهود عيان بأن ثلاثة أعضاء من الحركة قتلوا في غارة استهدفت سيارتهم قرب قرية أبق حالول التي تبعد نحو 25 كيلومترا خارج بلدة برديري (نحو 300 كيلومتر) شرق العاصمة مقديشو.

وذكر أحد الشهود لوكالة رويترز أنه شاهد جثث الرجال الثلاثة داخل السيارة وقد احترقت تماما من دون أن يحدد هوياتهم.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات الصومالية، ولم تعلق حركة الشباب حتى الآن على الهجوم.

وعين زعيم الحركة -عمر أبو عبيدة- غارار رئيسا للعمليات الخارجية التابعة لجناح المخابرات بعد مقتل سلفه يوسف دهيق في غارة جوية أميركية في فبراير/شباط الماضي.

ويعتقد أن غارار كان العقل المدبر للهجوم على مركز تسوق "ويست غيت" في العاصمة الكينية نيروبي في سبتمبر/أيلول 2013، الذي راح ضحيته 67 شخصا على الأقل، وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه.

وفي العام الماضي قتلت طائرة أميركية من دون طيار زعيم حركة الشباب أحمد عبدي غودان قبل أن تعين الحركة أبو عبيدة خلفا له.

وتخوض القوات الحكومية الصومالية بمساندة قوة تابعة للاتحاد الأفريقي حربا منذ سنوات على حركة الشباب المجاهدين في الدولة الواقعة بالقرن الأفريقي وتعاني من دوامة حرب أهلية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد سياد بري تحت وطأة تمرد قبلي مسلح عام 1991.

وتأسست الحركة عام 2004 وهي تتبع فكريا تنظيم القاعدة، ومصنفة من جهات عدة في قائمة "المنظمات الإرهابية"، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.

المصدر : وكالات