أكد مجلس التعاون الخليجي أن لدى دوله من الإمكانات والإجراءات "غير المعلنة" ما يمكنها من حماية حدودها وسيادتها، جاء ذلك على لسان وزير الخارجية القطري خالد العطية الذي يرأس الدورة الحالية للمجلس على مستوى وزراء الخارجية، وردا على سؤال بشأن إعلان الحوثيين عن مناورات باليمن قرب الحدود مع السعودية.

وجدد العطية في ختام اجتماع وزراء خارجية دول المجلس اليوم بالعاصمة السعودية الرياض موقف المجلس الداعم للشرعية الدستورية في اليمن، ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

ودعا العطية -خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماع وزاري المجلس- القوى السياسية اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية، والتمسك بمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية التي أكدت ضرورة مشاركة جميع الأطراف على نحو عادل ومتكافئ.

وأضاف العطية أن الحوثيين معنيون بدعوة المصالحة اليمنية الموجهة من مجلس التعاون, مشيرا إلى أنهم مكون من مكونات الشعب اليمني.

من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إن المؤتمر بشأن اليمن المزمع عقده في العاصمة السعودية يختلف عن مؤتمر الحوار الذي يرعاه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر بصنعاء.

وأشار إلى أن هدف مؤتمر الرياض تأكيد الشرعية في اليمن ورفض الانقلاب وإعادة بسط سلطة الدولة اليمنية على أراضيها. وأضاف أن أهداف هذا المؤتمر حددها الرئيس اليمني في الرسالة التي وجهها للملك السعودي في السابع من الشهر الجاري.

وبين الزياني أن هذه الأهداف هي المحافظة على أمن واستقرار اليمن في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها، وعدم التعامل مع ما يسمى الإعلان الدستوري ورفض شرعنته، وإعادة الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الدولة، وعودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية.

المصدر : الجزيرة