قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية اليوم الخميس إن الحركة تحمي تماما الحدود بين قطاع غزة ومصر, مؤكدا أنها تسعى لعلاقة مستقرة مع القاهرة.

وأضاف الحية في مداخلة له خلال ندوة لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي في خان يونس (جنوبي غزة) أن "الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تحمي الحدود مع مصر 100%".

وأكد الحية موقف حماس الذي عبرت عنه مرارا بأنها لا تتدخل في شؤون مصر الداخلية, وترجو لها الأمن والاستقرار, معبرا عن أمله في أن يقتنع النظام المصري الحالي بأن لا مصلحة لحماس في إلحاق الضرر بأمن مصر.

كما قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن الحركة "تسعى وتريد للعلاقة مع مصر أن تكون مستقرة". وفي المداخلة نفسها, رحب الحية بالطعن الذي تقدمت به أمس الأربعاء السلطات المصرية ممثلة بهيئة قضايا الدولة في القرار الذي أصدرته نهاية الشهر الماضي محكمة الأمور المستعجلة المصرية باعتبار الحركة "منظمة إرهابية".

وكانت حماس رحبت أمس بهذا الطعن, ورأت فيه خطوة في الاتجاه الصحيح. وقبل ذلك, قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إن الحكم القضائي ضد حماس لم يتم تبنيه سياسيا من قبل السلطات المصرية.

 يذكر أن قرارا مماثلا أصدرته أيضا محكمة الأمور المستعجلة في يناير/كانون الثاني الماضي قضى باعتبار كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة حماس- "منظمة إرهابية".
وصدر القراران ضد حماس وذراعها العسكرية وسط حملات إعلامية ضارية تتهمهما بالضلوع في أحداث أمنية بشبه جزيرة سيناء.

وفي الشأن الداخلي الفلسطيني اتهم خليل الحية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإفشال المصالحة الفلسطينية، ووضع العراقيل أمام حكومة الوفاق الوطني. وقال إن عملية المصالحة راكدة لأن عباس يريد إقصاء حركة حماس، ويريد تشويه الحركات الإسلامية، حسب تعبيره.

وحمل الحية عباس ورئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله مسؤولية تعطيل إعمار قطاع غزة, واتهم السلطة الفلسطينية بأنها تسعى للاستحواذ على نصف الأموال التي قدمتها الدول المانحة لإعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي على غزة الصيف الماضي.

كما اتهم الحية إسرائيل بعدم الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أغسطس/آب الماضي في القاهرة بشأن الحصار والإعمار في غزة, ملوحا بأن تدفع تل أبيب ثمن ذلك.

المصدر : وكالات