قالت الجبهة الشامية التابعة للمعارضة المسلحة إنها سيطرت، بمشاركة فصائل أخرى، على كامل بلدة حندرات شمالي مدينة حلب, وهو ما يبعد شبح الحصار عن المدينة.

وأضافت الجبهة الشامية -التي تضم فصائل متحالفة- في بيان أنها تقوم بعملية تمشيط للبلدة بالأسلحة الثقيلة والرشاشات, مشيرة إلى أن معارك تدور في محيط كتيبة حندرات التي انسحبت إليها القوات النظامية والمسلحون الموالون لها.

وكانت الجبهة الشامية قد قالت إن ما يصل إلى 150 من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها قتلوا خلال السيطرة على بلدة حندرات.

من جهته, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جبهة النصرة وفصائل أخرى بينها جبهة أنصار الدين سيطرت على حندرات, مشيرا إلى اشتباكات في محيط البلدة بين تلك الفصائل والقوات النظامية المدعمة بعناصر من جنسيات عربية وآسيوية.

وكانت المعارضة المسلحة قد صدت الشهر الماضي هجوما للقوات النظامية بريف حلب الشمالي, وكان الهجوم يستهدف قطع طريق الإمداد من الريف نحو الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة بحلب.

وتمكنت المعارضة أثناء صدها الهجوم من استعادة مناطق شمالي حلب بينها منطقة الملاح بالإضافة إلى قريتي رتيان وحردتنين, بينما لا تزال القوات النظامية تسيطر على قرية باشكوي.

وفي ريف اللاذقية الشمالي (غرب) صدت القوات النظامية هجوما للمعارضة على نقاط بمحيط قمة النبي يونس, وقتلت عددا من المسلحين وفق وكالة الأنباء السورية, في حين تحدث ناشطون عن سقوط صاروخين على أطراف مدينة اللاذقية.

بدورها, قالت مصادر في تنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتلي التنظيم سيطروا على عدة آبار بمحيط حقل شاعر للغاز بريف حمص (وسط). وأضافت أن أحد قياديي التنظيم قُتل في الاشتباكات, كما قُتل عدد من الجنود النظاميين.

ميدانيا أيضا, قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص بغارات شنها الطيران الحربي للنظام اليوم على معرة النعمان في إدلب شمال غربي سوريا، وفقا لناشطين. واستهدفت غارات أخرى بلدات بأرياف وحلب (شمال) وحمص وحماة (وسط) ودير الزور (شرق) ودرعا والقنيطرة (جنوب). كما شمل القصف بلدات بريف دمشق بينها دير العصافير, وبيت سحم التي قتل فيها ثلاثة أشخاص على الأقل وفق لجان التنسيق المحلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات