قالت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها توصلت إلى خيوط وتفاصيل كثيرة بشأن محاولة الاغتيال التي استهدفت قائدها العام محمد الضيف (أبو خالد) خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأضافت الكتائب في بيان لها أمس الاثنين أن مصلحة التحقيقات تتطلب التكتم على كافة التفاصيل في هذه المرحلة, وقالت إنه لن يستطيع أحد استدراجها لنشر معلومات يستفيد منها العدو (الإسرائيلي).

ونفى البيان صحة ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية عن ضلوع أحد قادة القسام في محاولة اغتيال الضيف التي وقعت بالعشرين من أغسطس/آب من العام الماضي، وأسفرت عن استشهاد زوجته وأحد أبنائه وآخرين في قصف إسرائيلي لمنزل آل الدلو في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.

ووصفت كتائب القسام ما نشرته تلك المواقع، من تفاصيل عن قيامها بالتحقيق مع أحد قادة الذراع العسكرية لحماس بشبهة ضلوعه في محاولة الاغتيال، بأنها غير صحيحة جملة وتفصيلا.

وقالت إن على وسائل الإعلام الفلسطينية ألا تقع في "شرك الخداع الصهيوني الذي يهدف إلى إصدار ضجيج معلوماتي استخباري يؤدي إلى خلط الأوراق وحرف مسار التحقيقات -التي ستوجع نتائجها هذا العدو وعملاءه- وبث الشكوك لدى المقاومة وأبنائها وشعبها".

يُذكر أن الضيف تعرض لخمس محاولات اغتيال إسرائيلية, وأصيب في إحداها بجراح خطيرة لكنه واصل قيادة كتائب القسام, وقاد عمليات "العصف المأكول" بالحرب الأخيرة التي استغرقت ما يقرب من ستة أسابيع, وقتلت فيها المقاومة الفلسطينية نحو سبعين جنديا إسرائيليا وفق ما اعترفت به تل أبيب. 

وفي البيان نفسه، أكدت كتائب القسام أن إسرائيل تلقت في حرب "العصف المأكول" الأخيرة ضربة قاسية, ومنيت بفشل كبير استخباريا وأمنيا, وأن كل محاولاتها لاستدراك ذلك ستبوء أيضا بالفشل.

المصدر : قدس برس