نفى وزير الخارجية التركي مولود شاووش أوغلو الثلاثاء اتهامات لبلاده بإرسال أسلحة إلى ليبيا عبر جزيرة مالطا, كما نفى رئيس حكومة الإنقاذ الليبية عمر الحاسي تلقي حكومته دعما عسكريا تركيا.

ووصف شاووش أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره المالطي جورد فيلا في العاصمة المالطية فاليتا الادعاءات بأن بلاده تسلح حكومة الإنقاذ الوطني بطرابلس والثوار بأنها عارية عن الصحة.

وقال إن تركيا لم ترسل أسلحة لا إلى ليبيا ولا إلى أي بلد آخر, وأضاف أنها تدعم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا في أقرب وقت, وتدعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون.

كما أكد أن تركيا تدعم فكرة الحوار في ليبيا وتشكيل حكومة وحدة وطنية في هذا البلد. وتساءل الوزير التركي "كيف لبلد يتبنى هذه الفكرة أن يقوم بإرسال السلاح"؟

وتأتي تصريحات وزير الخارجية التركي في سياق الرد على تصريحات سابقة أدلى بها عبد الله الثني رئيس الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب الليبي المنحل المنعقد في طبرق شرقي ليبيا, قال فيها إن تركيا تزود حكومة الإنقاذ الوطني الليبية برئاسة عمر الحاسي بالأسلحة, وأعلن فيها استبعاد الشركات التركية من صفقات قادمة في المناطق الخاضعة لهذه الحكومة.

وردت أنقرة مؤخرا على اتهامات من هذا القبيل من جانب الثني بالتشكيك في شرعية حكومته التي اتهمت سابقا دولا أخرى بينها السودان بتسليح حكومة الإنقاذ.

وفي طرابلس, نفى رئيس حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام أن تكون حكومته تلقت أي أسلحة أو أي دعم عسكري من تركيا، وأكد أن أنقرة تقدم فقط دعما إنسانيا لطرفي الأزمة في ليبيا.

وقال عمر الحاسي في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية إن تركيا كانت تبعث دائما برسائل مفادها أنها لن ترسل السلاح إلى ليبيا. يشار إلى أن حكومة الثني سعت مؤخرا بدعم من مصر والأردن إلى رفع الحظر الدولي القائم منذ العام 2011 على تزويد ليبيا بالسلاح.

وترفض جل الدول الغربية تسليح حكومة الثني, وتقول إن الحظر قد يُرفع في حال تشكيل حكومة وحدة وطنية في هذا البلد.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة