أطلق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد الأحد ما سماها معركة تحرير تكريت من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، في حين يواصل التنظيم هجماته بمناطق عدة.

وأكد العبادي خلال كلمة له بعد الاجتماع بقيادات الجيش وما يعرف بـالحشد الشعبي في سامراء، أنه أعطى الأوامر للقوات العراقية للبدء بهذه المعركة، ودعا من وصفهم بـ"العراقيين المغرر بهم" والذين أخطؤوا في السابق إلى إلقاء السلاح، مشيرا إلى أنها الفرصة الأخيرة لهم للالتحاق بالقوات العراقية من أجل تحرير مدنهم.

من ناحية أخرى شن تنظيم الدولة خلال اليومين الماضيين هجمات استباقية على تجمعات للقوات الحكومية والحشد الشعبي في منطقتي سور أشناس والرصاصي شمال سامراء، وبحسب مصادر أمنية فإن القوات العراقية والمليشيات تكبدت خسائر بلغت نحو 120 قتيلا وجريحا.

عناصر من تنظيم الدولة بعد مهاجمتهم ثكنات الجيش قرب الفلوجة (ناشطون)

تطورات أخرى
من جهتها قالت مصادر كردية إن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف البشمركة وتنظيم الدولة خلال اشتباكات وقعت بين الطرفين جنوب شرق الموصل شمالي العراق.

وأضافت المصادر أن مقاتلي تنظيم الدولة هاجموا مواقع للبشمركة في بلدة تل الورد جنوب شرق الموصل وتمكنوا من السيطرة على بعضها قبل أن تتمكن قوات البشمركة بإسناد من طيران التحالف من استعادتها.

وقدرت مصادر للجزيرة عدد قتلى تنظيم الدولة بـ15، في حين قدرت عدد قتلى البشمركة بخمسة.

من ناحية أخرى، قالت مصادر الجزيرة إن مدفعية للقوات العراقية متمركزة في قاعدة الحبانية غربي الفلوجة في محافظة الأنبار قصفت مناطق سكنية في سن الذبان والبوعبيد التابعة لمنطقة الخالدية مما تسبب في أضرار مادية بعدد من المنازل.

كما بث ناشطون على الإنترنت صورا قالوا إنها لخسائر القوات العراقية خلال معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة في الخالدية خلال الأيام الماضية، وتظهر الصور عددا من ناقلات الجند المدرعة على طريق زراعي في منطقة البوشهاب تركها الجنود وراءهم قبل انسحابهم من أرض المعركة.

المصدر : الجزيرة + وكالات