فضت قوات الأمن الجزائرية اعتصاما بمدينة عين صالح (1300 كلم) جنوب العاصمة الجزائر، بعد شهرين من انطلاق احتجاجات تطالب بوقف مشاريع استغلال الشركة الحكومية للنفط سوناطراك وشركات أجنبية للغاز الصخري بالمنطقة.

وقال مراسل الجزيرة نت هشام موفق إن قوات الشرطة اعتقلت أربعة من المعتصمين وأحرقت عددا من الخيام، بعد أن وقعت مشادات كلامية بين قوات الأمن والمعتصمين صباح السبت أمام مقر شركة شلومبرجي الأميركية الفرنسية القريب من المدينة.

وتجددت المواجهات قرب ساحة الصمود بوسط المدينة، والتي يعتصم بها العشرات من سكان المنطقة، حيث عادت قوات الأمن لتفض الاعتصام.

وتأتي هذه التطورات بعد أربعة أيام من تنظيم مظاهرات دعت إليها تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي -أكبر ائتلاف سياسي معارض بالبلاد- في عدة مدن جزائرية ضد استغلال الغاز الصخري.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني جزائري أن الحكومة بالتنسيق مع شركة سوناطراك النفطية فرضت أمس السبت إجراءات أمنية مشددة في محيط حقول النفط والغاز في ست محافظات بالجنوب الجزائري، بعد محاولة محتجين ضد مشروع الغاز الصخري اقتحام مقر شركة نفطية أميركية.

وتشهد محافظات الجنوب الجزائري مند نهاية ديسمبر/كانون الثاني الماضي مسيرات تطالب بوقف استكشاف واستغلال الغاز الصخري.

وتحتل الجزائر المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري، بحسب تقرير صدر العام الماضي عن وزارة الطاقة الأميركية حول احتياطات الوقود غير التقليدية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة