قصفت قوات من الجيش المصري عدة مدارس ومعهدا أزهريا بالمناطق الجنوبية لمدن الشيخ زويد ورفح في سيناء باستخدام قذائف المدفعية والهاون، في حملة عسكرية على المنطقة خلال الأيام الماضية، بحسب ما أفاد عدد من الأهالي في المنطقة وشهود عيان.

وأوضح الأهالي أن طائرة مسيرة (بلا طيار) مجهولة قصفت معهد ابن سيناء الأزهري بقرية المقاطعة جنوب الشيخ زويد في 22 فبراير/شباط الماضي، ثم أعادت قوات الجيش قصف المعهد أمس السبت خلال حملة عسكرية على المنطقة.

ويشير الأهالي إلى أن من بين المدارس المستهدفة بالقصف "اللفيتات" و"المقاطعة" جنوب الشيخ زويد و"حق الحصان"، و"عمر الفاروق الإعدادية" بالماسورة في رفح.

آثار الدمار جراء القصف الذي تعرضت له إحدى المدارس في سيناء

ولاحظ بعض الأهالي من سيناء وشهود عيان مؤخرا قيام قوات الجيش المصري بتعمد قصف المدارس والمعاهد الأزهرية دون معرفة أسباب، ويرى هؤلاء أن هذا الأسلوب الجديد متبع من أجل تهجير أهالي تلك المناطق بعد تدمير المنشآت الحيوية والخدمية بالمنطقة مثل المراكز الصحية والمدارس لإجبار السكان على النزوح.

وأشاروا إلى أن السلطات تعتمد هذا الأسلوب لعدم إثارة الضجيج بشأن التهجير القسري الذي تم التعامل معه أثناء هدم منازل رفح لإقامة المنطقة العازلة على طول الحدود مع قطاع غزة.

وبحسب مصادر مطلعة، لم يتدخل أي مسؤول من وزارة التربية والتعليم أو يعلق على هذا الاستهداف.

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية وطبية في شمال سيناء إن طفلتين قُتلتا إثر سقوط قذيفة على منزلهما الواقع بجوار كمين الماسورة الأمني في جنوب رفح.

المصدر : الجزيرة