ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن حكومة دمشق اتفقت مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على إرسال بعثة تقصي الحقائق إلى مدينة حلب شمال غربي البلاد.

وقالت سانا إن قرار إرسال البعثة الأممية اتخذ خلال المباحثات التي أجراها دي ميستورا في دمشق أمس السبت مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

غير أن الوكالة لم تذكر الموعد الذي من المفترض أن تبدأ فيه البعثة الدولية عملها في حلب.

ويسعى المبعوث الدولي إلى "تجميد" القتال في المدينة المقسمة إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة وأخرى بيد المعارضة المسلحة.

ويأمل دي ميستورا بإقرار هدنة محلية كخطوة أولى نحو تخفيف حدة العدائيات على نطاق أوسع.

وكانت الحكومة السورية قد وافقت على تعليق غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على حلب لمدة ستة أسابيع، لكن المبعوث الدولي لا يزال يتطلع للحصول على موافقة المعارضة المسلحة على الخطة.

والتقى دي ميستور -وهو دبلوماسي سويدي حاصل على الجنسية الإيطالية- مسؤولين حكوميين وقادة من المعارضة في الأسابيع الماضية للترويج لخطته الرامية إلى التوصل لهدنة مؤقتة في حلب حتى يتسنى إدخال المساعدات إليها.

وحلب -التي كانت يوما مركزا تجاريا في سوريا- طالها الدمار والخراب جراء القتال الدائر منذ منتصف عام 2012.

وبموجب خطة المبعوث، فإنه سيتعين على مقاتلي المعارضة تعليق قصفهم الصاروخي وبمدافع الهاون طوال فترة تجميد العدائيات.

ونال دي ميستورا غضب المعارضة أوائل فبراير/شباط الماضي عندما وصف الرئيس بشار الأسد بأنه "جزء من حل" الصراع السوري.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية