استهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته للمملكة العربية السعودية بأداء مناسك العمرة الليلة الماضية، وكان أردوغان أكد عدم نيته لقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارتهما المتزامنة للسعودية.

وقالت وكالة الأناضول إن قوات الأمن السعودية رافقت أردوغان والوفد التركي أثناء أدائهم مناسك العمرة، حيث لقي الرئيس التركي ترحيبا كبيرا من المعتمرين الأتراك.

ومن المقرر أن يتوجه أردوغان إلى المدينة المنورة اليوم لزيارة المسجد النبوي، ثم إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث يلتقي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

ووصل أردوغان والوفد المرافق له مطار الملك عبد العزيز بجدة في وقت متأخر من الليلة الماضية في زيارة للسعودية تستغرق ثلاثة أيام.

ويضم الوفد المرافق لأردوغان نائبي رئيس الوزراء يالتشين آق دوغان ونعمان قورطولموش، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ومجموعة من الإعلاميين ورجال الأعمال، فضلا عن عقيلته أمينة أردوغان.

وكان الرئيس التركي شارك في تشييع جنازة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز ومن أوائل القادة الذين وصلوا الرياض لأداء العزاء في 23 يناير/كانون الثاني الماضي.

تزامن الزيارة
وتتزامن زيارة أردوغان إلى السعودية مع زيارة مماثلة للرئيس المصري الذي يصل لاحقا اليوم إلى الرياض.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس التركي أنه لا نية لديه للقاء الرئيس المصري خلال زيارتهما المتزامنة للسعودية، وقال في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك في إسطنبول قبيل مغادرته إلى السعودية، إن اللقاء مع السيسي غير وارد وغير مدرج على جدول أعمال زيارته على الإطلاق. وأضاف أردوغان "لكي يحدث مثل هذا الأمر يتوجب الإقدام على خطوات في مسار إيجابي بشكل جاد للغاية".

وينتظر أن يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرياض اليوم في زيارة يلتقي خلالها الملك سلمان.

ورفض أردوغان العام الماضي الجلوس إلى مائدة مع بعض الرؤساء كان من بينهم السيسي في إطار اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال آنذاك إن "جلوسي إلى المائدة مع ذلك الرجل يكسبه الشرعية".

وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة توترا منذ الانقلاب الذي قاده السيسي حين كان وزيرا للدفاع على الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013.

وقررت الحكومة المصرية في نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام اعتبار السفير التركي "شخصا غير مرغوب فيه" وتخفيض العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال، وردت أنقرة بالمثل.

المصدر : وكالات,الجزيرة