وجهت النيابة العامة المصرية تهما لـ17 من مشجعي الزمالك بالتعدي على الأمن وإثارة الشغب وقطع الطريق، وذلك في أعقاب مقتل أربعين شخصا في صدامات بين الأمن ومشجعي الزمالك أمس الأحد قبيل مباراته مع إنبي بملعب الدفاع الجوي.

وكانت الداخلية المصرية قد أكدت القبض على 17 من "مثيري الشغب" عقب الأحداث التي شهدها ملعب الدفاع الجوي مساء أمس الأحد في إطار بطولة الدوري العام، وقال مصدر أمني إن الأجهزة الأمنية قامت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال من سمتهم المتهمين المضبوطين.

وتبعا لإجراءات الداخلية وجهت نيابة حوادث شرق القاهرة عددا من الاتهامات لأعضاء (ألتراس وايت نايتس) المقبوض عليهم ومن بينها إثارة الشغب والتعدي على قوات الأمن ومحاولة اقتحام ملعب الدفاع الجوي بالقوة، وقطع الطريق وحيازة ألعاب نارية.

وكانت اشتباكات قد اندلعت مساء الأحد في محيط ملعب الدفاع الجوي (شرق القاهرة) عندما منعت قوات الأمن أنصارا لنادي الزمالك من دخول الملعب، مما أدى إلى تدافع وصدامات مع الشرطة أديا إلى مقتل أربعين من مشجعي فريق الزمالك وفق ما ذكرت مصادر طبية للجزيرة.

وبينما نفت الداخلية المصرية استخدام الرصاص الحي أو الخرطوش في الاشتباكات مع مشجعي الزمالك مشيرة إلى أن حصيلة قتلى مشجعي فريق الزمالك الأحد بلغت 19 قتيلا وصفت رابطة مشجعي الزمالك ما حدث بالمجزرة والمؤامرة المدبرة، واتهمت الأمن باستخدام الرصاص الحي.

من جهته، قال مدير مكتب وزير الصحة المصري خالد الخطيب الاثنين لوكالة الصحافة الفرنسية إن "القتل نتج عن التدافع، وليس هناك أي دليل على الرصاص الحي أو الخرطوش"، مشيرا إلى أن هناك آثارا للكثير من الكدمات على جثث الضحايا، وبعضهم كسر عنقه.

وكانت مباراة الزمالك وإنبي أول مباراة في الدوري المصري لكرة القدم تقام بحضور الجمهور بعد ثلاث سنوات من مقتل 72 مشجعا خلال مباراة لكرة القدم بمدينة بورسعيد في الأول من فبراير/شباط 2012 خلال اقتحام الجمهور أرض ملعب النادي المصري في بورسعيد (شمال شرق).

وبعيد الأحداث قرر مجلس الوزراء المصري تأجيل دوري كرة القدم إلى أجل غير مسمى.

المصدر : الجزيرة + وكالات