وصفت جماعة الإخوان المسلمين مقتل وجرح عشرات من مشجعي نادي الزمالك مساء الأحد في صدامات مع الشرطة بأنه جريمة في حق الشعب المصري, في حين اعتبرت حركة السادس من أبريل أن ما حدث كان للتغطية على التسريبات الأخيرة للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع.

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان محمد منتصر تعليقا على الأحداث الدامية على هامش المباراة -التي جمعت ناديي الزمالك وإنبي في ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة في إطار الدوري المصري لكرة القدم- يظهر أن "النظام الحالي لا يعرف إلا القتل".

وأضاف منتصر في تغريدة على موقع تويتر "لقد ثار الشعب ضد بلطجة الداخلية, وسيستمر في صورته حتى يقضي على القتلة".

وقالت وزارة الداخلية المصرية إن القتلى سقطوا جراء التدافع بعدما تصدت قوات الأمن لمشجعين من روابط "ألتراس" نادي الزمالك بينما كانوا يحاولون اقتحام بوابات ملعب الدفاع الجوي الذي كانت تقام فيه مباراة الزمالك وإنبي. وفي المقابل, تحدث مشجعون عن تدخل عنيف لقوات الأمن ضد المشجعين.

 من جهتها, قالت حركة شباب السادس من أبريل المعارضة إن الأحداث الدامية في محيط ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة محاولة للتغطية على التسجيلات الصوتية المنسوبة التي بثت السبت, وكانت عبارة عن حوار شارك فيه السيسي, وتضمن استهزاء ببعض دول الخليج.  

وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد مصطفى للجزيرة إن حركته كانت تتوقع حدوث شيء من قبيل ما حدث في ملعب الدفاع الجوي بعد التسريبات الأخيرة التي وصفها بالخطيرة. وأضاف أن الحركة كانت تتوقع أن "يفتعل" النظام حدثا على شاكلة الصدامات التي تمت مساء الأحد بين قوات الأمن وروابط ألتراس الزمالك.

بدوره, اعتبر رئيس حزب البناء والتنمية المصري المعارض محمد الزمر في تغريدة على موقع تويتر أن أحداث ملعب الدفاع الجوي قد تكون للتغطية على تسريبات السبت من مكتب السيسي عندما كان وزيرا للدفاع.

واعتبر الزمر سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف مشجعي الزمالك دليلا على مدى "استباحة" السلطة الحالية دماء المصريين.

وتعيد الأحداث الدامية التي وقعت على هامش مباراة الزمالك وإنبي إلى الأذهان مذبحة ملعب بورسعيد التي وقعت مطلع فبراير/شباط 2012 خلال مباراة في الدوري المصري بين ناديي المصري والأهلي, وقتل فيها 72 من مشجعي النادي الأهلي.

المصدر : وكالات,الجزيرة