قتل أربعة أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح أمس الجمعة نتيجة قصف مدفعي وصاروخي نفذته وحدات من الجيش العراقي واستهدف عددا من الأحياء السكنية في مدينة الفلوجة، بينما تمكنت قوات البشمركة الكردية من السيطرة على بلدة جنوب سد الموصل.

وأضافت المصادر أن القصف بدأ منذ فجر أمس واستمر إلى ما بعد الظهر، واستهدف حيي نزال والتأميم وسط الفلوجة وحيي الشهداء والخضراء جنوبيّها، وحي الأندلس غربيّها.

على صعيد مواز، اتهم قرويون عرب من سكان قرى منطقة ربيعة وسنجار غربي نينوى في العراق، مسلحين إيزيديين باعتقال المزيد من أبنائهم، وذلك بحجة تعاونهم مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أثناء سيطرة التنظيم على تلك المناطق.

في المقابل نفى قائد المسلحين الإيزيديين في جبل سنجار تلك التهم، وقال للجزيرة إنه لم يتم اعتقال أي شخص، وإن العنف ضد المدنيين مُدان من قبله ومن قبل قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني التي يأتمر بأمرها.

يشار إلى أن قرى عربية تعرضت للحرق والنهب والقتل عقب انسحاب تنظيم الدولة منها ودخول قوات البشمركة إليها.

هجوم وسيطرة
وكانت قوات البشمركة الكردية مدعومة بطائرات التحالف الدولي شنت هجوما على مسلحي تنظيم الدولة في بلدة وانكي جنوب سد الموصل، وتمكنت من السيطرة على البلدة بالكامل.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من العاصمة الألمانية برلين أمس الجمعة عن قرب استعادة مدينة الموصل من يد التنظيم.

وفي محافظة الأنبار غربي العراق، قالت مصادر أمنية إن القوات العراقية صدت هجوما لتنظيم الدولة على المجمع الحكومي وسط الرمادي مركز المحافظة.

ونقلت وكالة الأناضول عن أحد ضباط مديرية شرطة محافظة الأنبار العقيد حميد شندوخ، قوله إن عناصر تنظيم الدولة شنوا هجوما واسعا من محورين على المجمع الحكومي وسط الرمادي، مما أسفر عن مقتل ستة عناصر للتنظيم وشرطييْن وإصابة ثلاثة آخرين من الشرطة بجروح مختلفة.

على صعيد مواز، أذاعت القيادة الأميركية الوسطى مشاهد فيديو لما قالت إنها غارات لطيران التحالف في العراق وسوريا على مواقع لتنظيم الدولة خلال شهري يناير/كانون الأول وفبراير/شباط من العام الحالي.

وقالت القيادة إن الغارات شملت الموصل والقائم في العراق، إضافة إلى ضربة شنها سلاح الجو الأردني على هدف في الحسكة شمالي سوريا.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة