عاد المبعوث الأممي الخاص جمال بن عمر إلى صنعاء فجر اليوم السبت بعد ساعات من مغادرتها إلى السعودية، وذلك لبحث التطورات الأخيرة في اليمن الذي شهد انقلابا على الحكم من قبل جماعة الحوثي، وسط رفض دولي وإقليمي.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية -التي يسيطر عليها الحوثيون- أن بن عمر سيجري لقاءات مع قيادات المكونات والأحزاب السياسية و"اللجان الثورية" الحوثية، لبحث سبل تجاوز ما وصفها بالتحديات الراهنة التي تواجه اليمن واستكمال بقية خطوات المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة الوطنية.

وكان المبعوث الأممي غادر أمس الجمعة إلى السعودية في زيارة "مفاجئة وغير معلنة"، قبيل وقت قصير من إصدار جماعة الحوثي "إعلانا دستوريا" حلت بموجبه البرلمان وأقامت مكانه ما وصفته "بالمجلس الوطني"، مما يعزز سيطرتها على البلاد بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة إثر اجتياح ممثلي الجماعة قصر الرئاسة والمؤسسات السيادية في صنعاء.

video

رفض
وردا على التطورات الأخيرة، أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ ودعا -في بيان أصدره بعد جلسة مغلقة وتلاه مندوب الصين- أطراف الأزمة اليمنية إلى الالتزام بالمبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني.

من جانبها دعت الدول الخليجية العالم إلى اتخاذ موقف أقوى مما يحدث في اليمن.

ورفضت الولايات المتحدة الاعتراف باستيلاء الحوثيين على الحكم في اليمن، لكنها استدركت قائلة إن الوضع معقد لأن الحوثيين يقاتلون أيضا ضد إرهابيي القاعدة هناك.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف "إن الوضع معقد ومائع للغاية على الأرض". 

كما عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتماعا مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي بمدينة ميونيخ الألمانية لبحث الأزمة اليمنية.

وكشف مسؤول أميركي كبير أن الدول الخليجية عبرت عن قلقها من النفوذ الإيراني في اليمن، لكن من دون الترتيب لإجراء اتصالات مع طهران.

المصدر : وكالات