ارتفع إلى 35 قتيلا ونحو ثمانين مصابا عدد ضحايا تفجيرين متزامنين بحزامين ناسفين وقعا اليوم السبت وسط وجنوب شرقي بغداد، في وقت فرضت القوات الحكومية حظرا للتجول بمدينة الرمادي في محافظة الأنبار تمهيدا لشن حملة للسيطرة على المناطق الخاضعة لـتنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت المصادر الأمنية العراقية إن الانفجار الأول وقع في حي بغداد الجديدة جنوب شرقي المدينة واستهدف سوقا شعبيا كان مكتظا بالمتسوقين وتسبب بمقتل 23 شخصا وإصابة خمسين آخرين بجروح، ونفذه شخص كان مرتديا حزاما ناسفا.

ووقع الانفجار الثاني في سوق الشورجة التجاري وسط العاصمة، متسببا بمقتل 12 شخصا وإصابة ثلاثين آخرين بجروح.

وتشهد بغداد بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة، إضافة إلى هجمات متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة منها. 

وإلى الشمال من بغداد ذكر ناشطون اليوم السبت أن قتلى وجرحى من قوات الحشد الشعبي سقطوا في تكريت (مركز محافظة صلاح الدين) بعد استهداف رتل لهم بسيارة مفخخة. 

حظر تجول
وفي تطور ميداني آخر، قال مركز إعلام الربيع العراقي إن القوات العراقية الحكومية أعلنت فرض حظر للتجول في مدينة الرمادي، في محاولة منها لشن حملة عسكرية جديدة للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة. 

مقاتلو تنظيم الدولة يسيطرون على مناطق عدة في محافظة الأنبار (الجزيرة-أرشيف)

وكانت مصادر رسمية في محافظة الأنبار (غربي العراق) قالت إن قوات عراقية -وبمساندة مقاتلي العشائر- تمكنت من صد هجوم ثان لتنظيم الدولة خلال 12 ساعة على مدينة الرمادي مركز المحافظة، وذلك بحسب أحد ضباط مديرية شرطة الأنبار.

وأضافت المصادر أن عناصر تنظيم الدولة جددوا هجومهم اليوم على المجمع الحكومي وسط الرمادي، مما أدى إلى وقوع مواجهات أسفرت عن مقتل عشرة من عناصر التنظيم، فيما أصيب أربعة من أفراد الشرطة بجروح بليغة.

وأضافت المصادر أن قواطع مدينة الرمادي من الجهات الأربع شهدت اليوم السبت هجمات للتنظيم، تمكنت قوات مشتركة من الجيش والشرطة وبمساندة العشائر من صدها وكبدته "خسائر فادحة".

المصدر : الجزيرة + وكالات