قال مصدر حقوقي إن غارات التحالف الدولي قتلت الجمعة أكثر من ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة (شرق سوريا)، كما أكد مصدر عسكري عراقي مقتل عشرين عنصرا للتنظيم بغارات للتحالف بمدينة القائم (غرب العراق).

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية -على الأقل- قتلوا في غارات للتحالف الدولي على مواقع ومخازن آليات للتنظيم شرق وغرب مدينة الرقة، مرجحا وجود عدد أكبر من القتلى.

وأضاف أن القصف استهدف مقرات وحواجز للتنظيم في سبع مناطق، ودمر مستودعات في منطقة أبو قبيع غرب الرقة تضم آليات ودبابات للتنظيم سبق أن استولى عليها من الجيش العراقي، بالإضافة إلى مقر يستخدمه التنظيم كسجن بالمنطقة.

وتضمنت المواقع التي استهدفها التنظيم أيضا سجنا آخر ومركز تدريب في منطقة المنخر شرق الرقة، وتحدث مدير المرصد عن "خسائر كبيرة في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية".

وكان تنظيم الدولة أعلن في بيان بثته مواقع مقربة منه على الإنترنت أن طيران التحالف قصف موقعا خارج مدينة الرقة الجمعة بشكل متواصل لأكثر من ساعة، مما أسفر عن مقتل أسيرة أميركية. بينما قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها لا يمكنها تأكيد النبأ.

قصف القائم
وفي العراق، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر بمدينة القائم (على الحدود بين العراق وسوريا) أن طائرات التحالف الدولي قصفت مقرات تنظيم الدولة في المدينة.

وأكد هذا النبأ القيادي في الجيش العراقي بمحافظة الأنبار ضياء دبوس، مشيرا إلى أن الغارة تمت بالتنسيق مع القوات الأمنية العراقية، حيث استهدفت ظهر الجمعة مبنى المجلس البلدي في مدينة القائم، الذي يستخدمه تنظيم الدولة مقراً رئيسياً له في المنطقة.

ونقلت عنه وكالة الأناضول أن القصف أسفر عن مقتل عشرين عنصراً من التنظيم وإصابة عشرات آخرين منه بجروح، فضلا عن تدمير المبنى بشكل كامل.

يذكر أنه منذ الثامن من أغسطس/آب الماضي، بدأت الولايات المتحدة ضرباتها ضد مواقع تنظيم الدولة في مناطق شمال وغرب العراق قبل أن تنضم إليها فرنسا وأستراليا وبريطانيا وكندا والدانمارك وبلجيكا وهولندا.

ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن أميركا ضربات جوية على أهداف للتنظيم في سوريا بمشاركة السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن والبحرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات