أعلن الأمين العام لوزارة البشمركة في حكومة كردستان جبار ياور أن نحو ألف قتيل من القوة الكردية سقطوا حتى الآن في المواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن قواته "لن تحرر الموصل لوحدها".

وقال ياور في مؤتمر صحفي عقده في أربيل الأربعاء إنه ومنذ 10 يونيو/حزيران 2014 وحتى 3 فبراير/شباط الجاري، فقدت البشمركة  999 قتيلا و4596 جريحا و38 مفقودا.

وأوضح أن البشمركة لن تتمكن وحدها من "تحرير" مدينة الموصل، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب جهدا كبيرا من الحكومة الاتحادية والتحالف الدولي، ويحتاج إلى قوات من أهالي المدينة.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس أركان قوات البشمركة الفريق جمال محمد أن هناك عدة خيارات "لتحرير" الموصل، يتمثل أحدها في شنّ الجيش العراقي عملية عسكرية على مناطق جنوب الموصل، لأن المناطق الشمالية من المدينة تخضع  لسيطرة قوات البشمركة.

وأضاف أن قواته تمكنت من فرض الحصار على شمال الموصل بعد سيطرتها على محاور: الكوير مخمور، كسكين وانكي، ناوران شنكال وسنون، والمناطق الشرقية والغربية لمحور دجلة، ومحور خازر.

وقال إن غالبية الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الموصل تمر بهذه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات البشمركة، وذكر أن تنظيم الدولة يدرك بأنه فقد السيطرة على أحد أكبر محاوره بشمال الموصل ويتعرض لحصار خانق، ولهذا بدأ بشن هجمات في محاولة منه لكسر هذا الحصار.

وكان تنظيم الدولة سيطر على الموصل حاضرة محافظة نينوى وثاني أكبر المدن العراقية في يونيو/حزيران، عندما شن هجوما واسعا سيطر فيه على مناطق شمال وغرب بغداد إضافة إلى مواقع متاخمة داخل سوريا.

وتشن قوات البشمركة منذ ذلك الوقت عملية بغطاء جوي من التحالف نجحت خلالها باستعادة عدد من المناطق.

المصدر : الجزيرة,الألمانية