منح البرلمان التونسي، اليوم الخميس، بأغلبية كبيرة، الثقة للحكومة الائتلافية الجديدة برئاسة الحبيب الصيد إثر نقاشات استمرت يومين.

وصوت 166 نائبا من مجموع 204 نواب حضروا الجلسة لصالح الحكومة التي تضم أربعة أحزاب هي نداء تونس (86 مقعدا) وحركة النهضة (69 مقعدا) وحزب آفاق (ثمانية مقاعد) وحزب الاتحاد الوطني الحر (16 مقعدا) وهو ما يوفر لهذه الحكومة دعما سياسيا قويا في هذه المرحلة.

في المقابل، صوت ثلاثون نائبا ضد الحكومة في حين امتنع ثمانية عن التصويت. يُشار إلى أن البرلمان التونسي يضم 217 نائبا.

وكانت الجبهة الشعبية (15 نائبا) -وهي تكتل أحزاب يسارية- قد أعلنت أنها ستصوت ضد الحكومة, كما قالت أحزاب ممثلة بعدد أصغر من النواب، مثل المؤتمر من أجل الجمهورية والتيار الديمقراطي، إنها لن تدعمها. وكان نائبان من حزب نداء تونس قد أعلنا أمس بدورهما أنهما لن يدعما الحكومة.

وكان الصيد -الذي يوصف بأنه شخصية مستقلة- قد أعلن الاثنين عن تشكيلة الحكومة الجديدة بعد أن رفضت جل الأحزاب تشكيلة أولى عرضها في وقت سابق.

وعرض الصيد أمس حكومته على مجلس نواب الشعب (البرلمان) وقال إن الأمن والاقتصاد وتحسين المعيشة على رأس أولويات حكومته.

وخلال النقاشات التي تمت أمس واليوم, أكد عدد من النواب من الأحزاب المشاركة بالائتلاف الجديد أنهم سيدعمون الحكومة طالما التزمت بجملة من المبادئ, ومنها المحافظة على الحريات واحترام الدستور.

واستحوذ حزب نداء تونس على ست وزارات بينها الخارجية التي أسندت إلى الطيب البكوش, وحصلت الأحزاب الثلاثة الأخرى المشاركة على عدد أقل من الحقائب الوزارية التي يفوق عددها الأربعين حقيبة.

المصدر : وكالات