هدم الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء قرية فلسطينية رمزية شيدها نشطاء المقاومة الشعبية قرب بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة لمناهضة الاستيطان الإسرائيلي، بحسب ناشطين فلسطينيين.

وقال منسق لجان المقاومة الشعبية بشرقي القدس هاني حلبية إن "قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية بوابة القدس الشرقية وهدمت خياما أقامها نشطاء، واعتقلت عددا منهم بعد الاعتداء عليهم بقنابل الغاز المدمع والقنابل الصوتية".

وبحسب حلبية، فقد "هدد الجيش النشطاء من العودة مرة أخرى إلى الموقع"، مشيرا إلى "إصرار النشطاء على بناء القرى المناهضة للاستيطان".

وكان نشطاء من "اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان" أقاموا أمس الثلاثاء قرية "بوابة القدس الشرقية" على الأراضي التي يقولون إنها مهددة بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث نصبوا ثلاث خيام ورفعوا الأعلام الفلسطينية عليها.

وتقع القرية في المشروع المسمى إسرائيليا "إي1" (E1) الذي يهدف -بحسب اللجان الشعبية- لـ"الاستيلاء على 12 ألف دونم تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، وتفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها".

وتعتبر قرية "بوابة القدس الشرقية" القرية الـ12 التي يقيمها نشطاء فلسطينيون في مواقع مهددة بالمصادرة لصالح المستوطنات الإسرائيلية, وغالبا ما تستمر هذه القرى أياما قبل قيام قوات الاحتلال باقتحامها، وطرد النشطاء منها وإلقاء القبض على عدد منهم.

المصدر : وكالة الأناضول