أفادت مصادر أمنية عراقية بمقتل 13 وإصابة أكثر من أربعين من القوات العراقية في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية شمال سامراء بمحافظة صلاح الدين، بعد شن مقاتلي التنظيم هجوما واسعا على تجمعات للجيش كانت تستعد لمهاجمة مواقع تمركزه.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة بدأ هجماته بثلاثة تفجيرات انتحارية، تلتها اشتباكات استمرت عدة ساعات، قبل أن ينسحب من المنطقة.

وذكرت أن الاشتباكات اندلعت بعد شن مقاتلي التنظيم هجوما واسعا على تجمعات تحشدها القوات العراقية في بلدة شور شناس القريبة من بلدة الدور بهدف استعادة مدينة تكريت التي يسيطر عليها التنظيم.

وسبق أن شهدت البلدة اشتباكات مماثلة مما اضطر المئات من سكانها للنزوح عنها، خاصة بعد استعدادات القوات العراقية لبدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على تكريت.

من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء الأناضول نقلا عن مصدر أمني أن تنظيم الدولة أعدم اليوم السبت 32 من عناصر الشرطة العراقية والصحوات كان أسرهم في معارك على أطراف المجمع السكني ببلدة البغدادي الإستراتيجية في محافظة الأنبار غربي العراق.

وأوضح المصدر أن عملية الإعدام جرت رميا بالرصاص في قرية الوضاحية الخاضعة لسيطرة التنظيم على بعد تسعة كيلومترات غرب قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.

وفي السياق ذاته، قتل خمسة مدنيين وأصيب ستة آخرون جراء قصف للتنظيم بقذائف الهاون على المجمع السكني في البغدادي، وفقا للمصدر.

وكان يوم أمس الجمعة شهد مقتل 48 من الجيش والشرطة وما تعرف بالصحوات، وإصابة نحو ثلاثين من بينهم مدير شرطة البغدادي، وذلك عندما هاجم تنظيم الدولة المجمع السكني في ناحية البغدادي والملاصق لقاعدة عين الأسد الجوية.

وفي محافظة ديالى (شمال بغداد) قتل عشرة أشخاص وأصيب نحو ثلاثين في تفجيرين متزامنين بسيارتين مفخختين ببلدة بلدروز شرق مدينة بعقوبة.

وتقوم قوات الأمن العراقية وما يسمى بسرايا الحشد الشعبي الموالية لها بعملية عسكرية من أجل وقف تقدم تنظيم الدولة واستعادة المناطق التي سيطر عليها بعد الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة