أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية نافذ عزام أن حركته بذلت وستبذل كل الجهود من أجل ما وصفه بترميم البيت الفلسطيني وترتيب الوضع الداخلي, وذلك في أعقاب مسيرة دعت إليها الحركة في غزة وشارك فيها قادة الفصائل الفلسطينية للتنديد "بالإرهاب الصهيوني".

وقال عزام في كلمته إن الشعب الفلسطيني يتفهم المعاناة التي يعيشها جراء إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لكونه عدو الشعب، ولكنه لا يفهم المعاناة التي يواجهها جراء الخلافات الداخلية بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

وحث عزام قيادات الحركتين على تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية في سبيل خدمة الشعب الفلسطيني والتخفيف من حالة الضنك التي يعيشها, كما أعرب عن قلق حركته وحركات أخرى إزاء المخاطر السياسية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية جراء الانقسام السياسي.

وكانت حركتا فتح وحماس وقعتا يوم 23 أبريل/نيسان الماضي اتفاق مصالحة نص على تشكيل حكومة توافق لمدة ستة أشهر، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

ولم تتسلم حكومة الوفاق الفلسطينية مهامها في قطاع غزة منذ تشكيلها في يونيو/حزيران الماضي بسبب استمرار الخلاف بين الحركتين.

وأدى عدم تسلم الحكومة مهامها إلى تفاقم الأزمات التي يعاني منها القطاع، ومن أبرزها أزمة الكهرباء والمحروقات وعمل المعابر، خاصة معبر رفح البري على الحدود بين مصر وغزة المغلق منذ أكثر من شهرين، إضافة إلى عدم صرف رواتب نحو 45 ألف موظف بالقطاع.

المصدر : الجزيرة