أكد مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أن الأوضاع في سوريا تسببت في أسوأ أزمة إنسانية شهدها العالم, وأن أزمة اللاجئين السوريين تجاوزت كل القدرات، في حين أكد مندوب تركيا لدى الأمم المتحدة بأن بلاده أنفقت على اللاجئين السوريين ستة مليارات دولار.

وجاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع الإنسانية في سوريا، جرى خلالها بحث مدى تطبيق القرار الدولي بشأن تلك الأوضاع، وقد انتقد بعض المشاركين في الجلسة النظام السوري لاستخدامه البراميل المتفجرة في قصف مناطق المدنيين. 

وحذر غوتيريس من أن أزمة اللاجئين تصل إلى مرحلة حرجة، موضحا أن مطالب المساعدات الإنسانية ما زالت تواجه عجزا ماليا وتكافح دول الجوار لمواكبة تدفق اللاجئين. 

وقال "بينما يرتفع مستوى اليأس وتتراجع مساحة الحماية المتاحة، فنحن نقترب من نقطة تحول خطيرة".

وأشار المفوض الأممي إلى أن السوريين شكلوا العام الماضي ثلث ما يقرب من 220 ألف لاجئ وصلوا أوروبا عن طريق البحر، وأكد أن الإحصاءات منذ بداية هذا العام تشير إلى غرق شخص من كل عشرين لاجئا. 

video

من جانبها، دعت كيونغ واكانغ وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مجلس الأمن، إلى بذل كل ما بوسعه لتحسين الوضع الإنساني بما في ذلك ضمان الوصول إلى المناطق المحاصرة.

في حين قال المندوب التركي خالد جفيك إن بلاده أنفقت ما يقرب من ستة مليارات دولار على اللاجئين السوريين الذي يصل عددهم إلى 1.6 مليون سوري. 

وأكد أن السلطات التركية ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين، مضيفا أنه "الدعم المادي الذي تلقته تركيا من المجتمع الدولي هو ثلاثمائة مليون دولار فقط" داعيا الدول المانحة إلى ما وصفه بإسهامات صادقة لدول الجوار السوري التي تحتضن لاجئين سوريين. 

وأوضح المندوب التركي أن قرارات مجلس الأمن بخصوص مساعدة السوريين لم تطبق كما ينبغي على الرغم من مرور شهور على صدوره، وفق تعبيره. 

وردا على انتقادات المندوبة الأميركية سامانثا باور للنظام السوري واعتباره السبب في تردي الأوضاع هناك، تساءل نظيرها السوري بشار الجعفري "كيف يحق للطائرات الأميركية أن تقصف من وصفهم بالإرهابيين في أرض الغير، ولا يحق للطائرات السورية القيام بذلك على أرضها"؟

المصدر : الجزيرة + وكالات