قالت مصادر أمنية عراقية إن ثمانية وأربعين عنصرا من الجيش والشرطة، وما يعرف بالصحوات قتلوا، وأصيب نحو ثلاثين آخرين من بينهم مدير شرطة البغدادي، عندما هاجم تنظيم الدولة الإسلامية المجمع السكني في ناحية البغدادي، والملاصق لقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، بينما قتل العشرات من عناصر التنظيم بمعارك وغارات في الأنبار وقصف شمال تكريت.


وأفادت المصادر أن خمسة انتحاريين فجروا أنفسهم داخل المجمع السكني، وبعد ذلك قام مقاتلو التنظيم بالاشتباك مع القوات العراقية، واحتجزوا العديد من العائلات بعد السيطرة على المجمع كدروع بشرية.

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية تخوض معارك شرسة لاستعادة المجمع السكني.  وفي المقابل قالت مصادر للجزيرة ان احدعشر من مقاتلي تنظيم الدوله قتلوا بعد اقتحام المجمع.


وكانت القوات العراقية تمكنت في الـ18 من الشهر الجاري من فك حصار تنظيم الدولة على المجمع السكني بعد عشرة أيام من محاصرته وقتل نحو 150 عنصرا من التنظيم، وفق مصادر أمنية.

 

من جهته، قال مصدر أمني لوكالة الأناضول إن قوة مشتركة من الجيش العراقي والشرطة، وبإسناد من التحالف الدولي، تمكنت من استعادة السيطرة على حي الشهداء في ناحية البغدادي بعد معارك مع تنظيم الدولة قُتل خلالها 13 عنصرًا منه.

 

وقبل ذلك، أعلن مصدر بعمليات الأنبار أن العشرات من تنظيم الدولة بينهم قادة وأمراء قتلوا في غارة جوية شنها طيران الجيش العراقي على تجمعاته في قضاء الرطبة غربي الأنبار.

 

تطورات أخرى
وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، أعلن مصدر أمني أن سلاح الجو العراقي قصف مواقع تابعة لتنظيم الدولة في ناحية الصينية غرب بيجي، ما أسفر عن مقتل قيادي في التنظيم.

قوات عراقية خلال عملية سابقة قرب بيجي (رويترز/أرشيف)

وإلى الشمال من بغداد أيضا، قتل شخصان وأصيب تسعة آخرون بينهم عناصر مما يعرف بـ الحشد الشعبي بنيران قناص على الطريق الرابط بين بغداد وقضاء سامراء.

 

وفي شأن ميداني آخر، أعلنت الشرطة العراقية اليوم مقتل مدني وإصابة سبعة آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة سبع البور شمالي بغداد.

من جهتها، قالت مصادر أمنية إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون في تفجير عبوة ناسفة وسقوط صواريخ كاتيوشا على حيين سكنيين جنوب غربي بغداد.

وأوضحت المصادر أن عبوة ناسفة انفجرت قرب سوق شعبي في حي السيدية، تبعها بقليل سقوط صاروخي كاتيوشا على حي الشرطة الرابعة. وأضافت المصادر أن الضحايا مدنيون، وأن بينهم نساءً وأطفالا.


وفي حي الدورة جنوبي بغداد، أصيب ثلاثة أشخاص إثر سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا على دورهم السكنية، حيث قال مصدر أمني إن صاروخا واحدا من هذه الصواريخ الثلاثة انفجر وتسبب في إصابة هؤلاء الأشخاص.


على صعيد متصل، قالت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان -في تقرير لها من بروكسل- إن تنظيم الدولة يستهدف الأقليات في العراق في إستراتيجية ممنهجة, وإن أكثر من مليوني شخص نزحوا منذ يناير/ كانون الثاني العام الماضي. 

المصدر : وكالات