أدت الأمطار الغزيرة في أغلب المحافظات التونسية إلى فقدان أحد المواطنين بمحافظة الكاف شمال تونس بعد أن جرفته مياه الأمطار، في حين طالب نواب بالبرلمان عن محافظة جندوبة (شمال غربي البلاد) الحكومة بإنقاذ الوضع في المحافظة.

وأعلنت مصادر من اللجنة الوطنية لتفادي الكوارث أنه تم إجلاء سكان بعض المناطق المهددة بالفيضانات بمحافظتي باجة وجندوبة شمال غربي تونس، مشيرة إلى أن الفيضانات أغرقت مساحات من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى عزل بعض الأحياء السكنية جراء ارتفاع منسوب المياه في السدود وفيضان عدد من الأودية.

وأدى هطول الأمطار في الأيام الثلاثة الماضية إلى فيضانات في معظم أنحاء البلاد, وكانت أكثر غزارة في محافظات جندوبة وباجة وسليانة مما تسبب في قطع بعض الطرق فيها.

وتسربت مياه وادي مجردة إلى مناطق سكنية بمحافظة جندوبة التي تقع قرب الوادي, وهو ما دعا السلطات إلى مطالبة سكان الأحياء المهددة بالفيضان بمغادرتها.

وعلى صعيد متصل طالب ثمانية أعضاء بمجلس نواب الشعب (البرلمان) التونسي اليوم الجمعة بتشكيل خلية أزمة يترأسها رئيس الحكومة الحبيب الصيد ووفد برلماني، لمعاينة الوضع على الأرض في محافظة جندوبة.

ووصف أحمد المشرقي، النائب عن كتلة النهضة الوضع في محافظة جندوبة بأنه "كارثي"، مشيرا إلى أن الأمطار أدت إلى قطع 15 طريقا، وانقطاع التلاميذ عن الدراسة، ولجوء آلاف المواطنين إلى أسطح منازلهم، هربا من الفيضانات"، كما أشار إلى أن خمسة أحياء قد غمرتها المياه بمنطقة بوسالم.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة