أكد مفوض الأمم المتحدة الأعلى لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أمس الخميس أن عشرين ألف مقاتل أجنبي من خمسين دولة، سافروا إلى سوريا والعراق منذ العام 2011. كما حذر من تفاقم أزمة اللاجئين السوريين، وطالب المانحين الأوروبيين ودول الخليج بأن يكونوا أكثر سخاء معهم.

وقال غوتيريس أمام مجلس الأمن الدولي "هناك نحو عشرين ألف مقاتل من خمسين دولة، سافروا إلى سوريا والعراق منذ العام 2011، وربما تضاعفت أعدادهم على مدار العام الماضي".

وبخصوص اللاجئين السوريين، أوضح غوتيريس أن عدد من هم تحت سن 18 عاما منهم بلغ قرابة مليوني شخص، واصفا إياهم بأنهم تحولوا إلى "جيل ضائع".

وأضاف المسؤول الأممي أن هناك قرابة مائة ألف طفل ولدوا في مخيمات اللاجئين، مما يعرضهم لعدم الحصول على جنسية بلادهم، وفقا للقانون السوري.

أوضاع متدهورة
وحذر غوتيريس في إفادته لمجلس الأمن، من مخاطر الأوضاع المتدهورة التي يواجهها اللاجئون السوريون في البلدان المجاورة.

أطفال سوريون لاجئون في مخيم الزعتري
بالأردن (الأوروبية-أرشيف)

وأشار إلى أن ما يزيد على نصف اللاجئين السوريين الذين فروا إلى لبنان في السنوات الماضية يعيشون في بيئة غير آمنة، في حين تعيش أربعون ألف أسرة سورية في الأردن تحت خط الفقر.

وقال إن العام 2014 كان الأسوأ بالنسبة للاجئين من جراء الصراع الداخلي السوري، محذرا من تبعات تمدد الصراع إلى البلدان المجاورة.

ودعا المسؤول الأممي المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان والأردن على تحمل تكاليف تدفق اللاجئين السوريين، بمنحهما مساعدات حتى يتمكنا من الاستثمار في خدمات الصحة والبنى التحتية العامة "التي تنهار تحت هذا الضغط الهائل".

وبحسب آخر أرقام للمفوضية العليا فإن أكثر من ثلاثة ملايين سوري فروا من النزاع الدموي في بلادهم، وهو رقم يمكن أن يصل إلى 4.27 ملايين بحلول نهاية 2015.

المصدر : وكالات