بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني اليوم الخميس بالقاهرة مكافحة ما يسمى الإرهاب, والأزمات في سوريا والعراق وليبيا.

واستقبل السيسي الملك عبد الله في استراحة رئاسية بمطار القاهرة, وغادر الملك مصر في ختام زيارة قصيرة استمرت ثلاث ساعات تقريبا.

وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن الجانبين أكدا حلا سياسيا شاملا للأزمة السورية يحفظ وحدة وسلامة سوريا، ودعم جهود الحكومة العراقية لدعم أمن واستقرار العراق، كما استعرضا الوضع في ليبيا.

وأضاف البيان أنهما اتفقا كذلك على تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين بتشكيل مجموعة عمل مشتركة لوضع إطار مشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.

وكان بيان للرئاسة المصرية قد أفاد بأن المحادثات ستتناول "القضايا التي تهم البلدين، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب, والأزمة السورية, والأوضاع في العراق واليمن وليبيا".

وزار الملك عبد الله الثاني السعودية الأربعاء للمرة الأولى منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم في يناير/كانون الثاني الماضي, وينتظر أن يزور السيسي السعودية الأحد القادم، حسبما قال مصدر من الرئاسة المصرية لوكالة الأناضول.

والأردن من الدول العربية المنخرطة مباشرة في حملة التحالف الدولي الجوية المستمرة منذ أشهر على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وكثف سلاج الجو الأردني الشهر الماضي ضرباته للتنظيم بسوريا إثر بث تسجيل مصور يظهر إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أسر إثر سقوط طائرته قرب مدينة الرّقة السورية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ومؤخرا سعت الأردن -وهي حاليا الدولة العربية الوحيدة العضو في مجلس الأمن الدولي- إلى تمرير مشروع قرار يتضمن إجراءات مشددة ضد ما يوصف بالإرهاب في ليبيا, ويسمح برفع حظر السلاح عن حكومة عبد الله الثني المنبثقة عن البرلمان المنحل المنعقد في طبرق شرقي البلاد.

وفي مواجهة المساعي المصرية والأردنية, شددت دول عربية وغربية أخرى على الحل السياسي في ليبيا لوقف الصراع المسلح ومواجهة الجماعات التي توصف بالإرهابية, ومن بينها تنظيم الدولة الذي تبنى مؤخرا قتل 21 عاملا قبطيا مصريا.

المصدر : وكالات