أفاد مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن عدد اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا إلى لبنان بلغ حتى شهر يناير/كانون الثاني الماضي نحو 44 ألف لاجئ.

ولفتت الحركة في تقرير أصدرته إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون، ودعت الحكومة اللبنانية إلى الالتزام بالمعاهدات الدولية والاتفاقيات التي تسمح بدخول السوريين والفلسطينيين إلى لبنان.

وأضاف التقرير أن إجراءات عنصرية وانتهاكات مورست بحق اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا على المعابر الحدودية.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون -بحسب التقرير- من ظروف معيشية صعبة داخل مخيمات لبنان التي تعاني أصلا من الاكتظاظ والضنك. وقال لاجئون إن الإجراءات القاسية باتت العنوان الأبرز لكل القادمين من فلسطينيي سوريا إلى لبنان.

وقال مدير مكتب شؤون اللاجئين في الحركة ياسر عزام في وقت سابق للجزيرة نت إن تدني مستوى الخدمات التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فاقم أحوال اللاجئين عموما، مدللا على الواقع الصحي الأليم والتعقيدات المطولة والصعبة التي يواجهها المرضى في بحثهم عن العلاج.

وعلى صعيد التعليم، أشار عزام إلى الكثافة العددية في المدارس (أربعون تلميذا في كل صف)، وبعد المدارس عن المنازل وعدم مراعاة الفوارق الأكاديمية بين الطلاب الفلسطينيين اللاجئين من سوريا وفلسطينيي لبنان.

وبشأن السكن والإعاشة، قال إن التأهيل شمل ثمانمائة منزل فقط من أصل ثمانية آلاف، مشيرا إلى اختلاط مياه الشرب بالمياه الآسنة، لا سيما في مخيمي برج البراجنة في بيروت وعين الحلوة في صيدا جنوب لبنان.

المصدر : الجزيرة