قال مدير "الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان في سوريا" إن تنظيم الدولة الإسلامية أسر سبعين شخصا من القرى المسيحية التي اقتحمها في محيط تل تمر غربي الحسكة، ومن بين الأسرى ستون مدنيا معظمهم من قرية تل شاميران.

وكانت الشبكة أعلنت أن مسلحي تنظيم الدولة اقتحموا عددا من المنازل في هذه القرى، وأحرقوا كنيسة "مار شلّيطا" بقرية قبر شامية، وأشارت إلى أن التنظيم يسعى للسيطرة على قرية "تل تمر" كبرى البلدات الآشورية المسيحية في تلك المنطقة.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- إن الأسر حدث بعد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة إثر هجوم عنيف للأخيرة فجر أمس الاثنين على المنطقة.

جاء ذلك بعد هجوم واسع يقوم به المقاتلون الأكراد ضد مسلحي تنظيم الدولة منذ أسابيع في محيط مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب (شمال), حيث استعادوا السيطرة على مساحة واسعة من القرى والبلدات ووصلوا إلى محافظة الرقة (شمال) معقل التنظيم, حيث انتزعوا السيطرة على 19 قرية من تنظيم الدولة، إضافة الى 24 قرية أخرى في محافظة الحسكة (شمال شرق).

وحصل تقدم الأكراد السريع بدعم واضح من غارات التحالف الدولي بقيادة أميركية الذي يستهدف مواقع تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات