اعتبرت جماعة الحوثي أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فقد شرعيته وأصبح مطلوبا للعدالة، وحذرت كل من يتعامل معه باعتباره رئيسا للدولة.

وقالت الجماعة في بيان إنها تتابع تحركات هادي و"تصرفاته الطائشة والمتخبطة التي أضرت بالشعب اليمني وأمنه واستقراره واقتصاده".

وهدد بيان الحوثيين باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يتعامل مع هادي بصفته رئيس دولة وينفذ أوامره من كافة موظفي الدولة ومسؤوليها وبعثاتها الدبلوماسية.

وكان الرئيس هادي قد تمكن من الإفلات من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون لمدة شهر، وغادر إلى مدينة عدن حيث بدأ بممارسة مهامه رئيسا للبلاد.

وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وأكد أن "كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها".

وأرسل هادي اليوم الثلاثاء مذكرة إلى البرلمان لسحب استقالته التي تقدم بها يوم 22 يناير/كانون الثاني اعتراضا على سيطرة الحوثيين على سكنه الخاص وعلى القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء.

واستبدل هادي اليوم الثلاثاء حراسات خاصة من اللجان الشعبية والحرس الخاص بحراسة القصور الرئاسية في عدن لتحل محل الحراسة السابقة من قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً)، التي كان يتزعمها أحمد علي نجل الرئيس المخلوع علي عبد لله صالح.

المصدر : وكالات