يعاني آلاف الأطفال في ريف حمص من سوء التغذية الحاد بسبب عدم توفر الأغذية المناسبة جرّاء الحصار، حيث تمنع قوات النظام إدخال حليب الأطفال وغذائِهم.

وتعيش الأسر الباقية على ما تجود به الأرض، ولكن دون حليب ودون أغذية تناسب الأطفال خاصة الرضع، مما جعل معظم الأطفال الباقين في المنطقة لا يتلقون الغذاء المناسب.

فالطفلة فاطمة التي تبلغ من العمر تسعة أشهر تعاني من سوء تغذية بسبب افتقاد الحليب الطبيعي والصناعي، مما يضطر أمها إلى تغذيتها بالخبز مع قليل من الماء، أو في أحسن الأحوال مع الشاي.

ومثل فاطمة، أصيبت إسلام في نفس الحي بسوء التغذية وفقدان الشهية بسبب نقص التغذية المناسبة، لتكون واحدة من أكثر من ألفي طفل يعانون سوء التغذية في هذه المنطقة.

يُذكر أن نحو 250 ألفاً من النازحين يعيشون تحت حصار خانق في ريف حمص منذ ثلاثة أعوام.

المصدر : الجزيرة