تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم الذي استهدف السفارة الإيرانية في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الأحد، وأكدت مصادر أمنية أن الهجوم لم يسفر عن إصابات وإنما أحدث أضرارا مادية "طفيفة".

وقال المتحدث باسم الغرفة الأمنية المشتركة في ليبيا عصام النعاس إن مجهولين استهدفوا مقر البعثة الدبلوماسية الإيرانية في طرابلس بعبوات ناسفة محلية الصنع، مما أحدث أضرارا مادية في المقر.

وأوضح النعاس أن الغرفة الأمنية باشرت التحقيق، متهما ما وصفها بـ"القوى المعادية للثورة" بالسعي "لزعزعة" استقرار العاصمة.

وأكد مسؤول ليبي لقناة النبأ التلفزيونية في طرابلس أن منزل السفير الإيراني في وسط المدينة كان خاليا في ذلك الوقت، ولا سيما أن أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غادروا ليبيا عام 2012. 

ووفق شهود عيان، فإن الانفجار الذي وقع في منطقة بن عاشور بطرابلس أسفر عن أضرار مادية "خفيفة" في واجهة منزل السفير المقابل لمقر السفارة. 

من جانبه دان المتحدث باسم وزارة الإعلام في حكومة الإنقاذ الوطني أبوبكر طلحة هذا الهجوم ووصفه بأنه تخريبي. 

يشار إلى أن معظم الدول الغربية والأمم المتحدة أجلت موظفيها العام الماضي من ليبيا خلال القتال بين الكتائب المتناحرة بعد أربع سنوات من الإطاحة بـمعمر القذافي

وكانت سفارات مصر والإمارات والجزائر قد تعرضت إلى حوادث مماثلة في الأشهر الماضية تلاها هجوم من قبل مسلحين على فندق بالعاصمة يقيم فيه كبار ضيوف الدولة من دبلوماسيين وسياسيين بالإضافة لكونه مقر إقامة رئيس حكومة الإنقاذ عمر الحاسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات