كرمت الحكومة العراقية أسر مقاتلين إيرانيين قضوا في معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك ضمن احتفال أقيم لتكريم مقاتلي "سرايا الخراساني"، وسط انتقادات للدور الأميركي.

وحضر أفراد من عائلات المقاتلين الإيرانيين وعسكريون الاحتفال الذي أقيم في بغداد أمس السبت لتكريم مقاتلي سرايا الخراساني (عراقية شيعية) التي شكلت عام 2013 استجابة لدعوة المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي لقتال من يوصفون بالجهاديين.

وقال نائب قائد سرايا الخراساني حامد الجزائري لرويترز إن "القوى الإيرانية والحكومة الإيرانية والمجاهدين الإيرانيين هم الذين دعمونا منذ البداية وما زال دعمهم ودماؤهم تختلط بدمائنا".

في الوقت نفسه، انتقد الجزائري الدور الأميركي، وقال إنهم يدعون أنهم يدعمون، ولكنهم لم يأتوا هنا إلا للمال، وفق تعبيره.

وسبق أن أعلن في وقت سابق عن مقتل قادة إيرانيين في المعارك ضد تنظيم الدولة، وقد علقت صور بعضهم في بغداد، منهم الجنرال الإيراني حامد تقوي -وهو من الحرس الثوري الإيراني- الذي لقي حتفه في شمال العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأعرب شقيقه مجيد تقوي عن افتخاره "بشهادة أخينا الكبير المجاهد"، ودعا المسلمين إلى "أن يرحموا شعب العراق المظلوم ضد داعش" (تنظيم الدولة).

من جانبه ثمن الخبير الإستراتيجي أحمد الشريفي الدور الإيراني في عدة مجالات "سواء على الصعيد الإعلامي أو السياسي أو المجال العسكري".

وشدد على أن القيادات الإيرانية كانت مؤثرة جدا في إدارة المعارك، وأكد أنه لولا الدور الإيراني لما تحقق الكثير من الإنجازات، وفق تعبيره.

وإلى جانب سرايا الخراساني هناك مليشيات شيعية أيضا منها عصائب أهل الحق وكتائب بدر وكتائب حزب الله، وكلها مدعومة من إيران.

ويقدر مسؤولون عراقيون وأكراد عدد المستشارين الإيرانيين في العراق بالمئات.

يشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر في منتصف العام الماضي على مساحات واسعة في العراق، مما أدى إلى تشكيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، بطلب من الحكومة العراقية.

المصدر : رويترز