قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن جيش بلاده "لا يعتدي ولا يغزو أراضي أحد وإنما يقوم بحماية الوطن"، وذلك في معرض تعليقه على الغارت الجوية التي شنتها بلاده على أهداف قالت إنها لتنظيم الدولة الإسلامية بالشرقي الليبي بعد بث التنظيم تسجيلا مصورا يظهر إعدام 21 قبطيا مصريا ذبحا في ليبيا.

وأضاف في كلمة مطولة وجهها للشعب المصري بثتها قنوات التلفزة المصرية "إن رد فعل قواتكم كان مصدر فخر للمصريين والعرب والكثير من دول العالم".

ووصف السيسي الضربة بأنها كانت سريعة واستهدفت 13 هدفا "تم دراستها واستطلاعها بدقة"، وكشف عن تأجيل ضربة في رمضان الماضي "لعدد كبير من الإرهابيين بعد اتضاح أن بينهم أطفالا ونساء".

وبشأن أحداث الدفاع الجوي -التي قتل وأصيب فيها العشرات من مشجعي نادي الزمالك- ومقتل المعارضة شيماء الصباغ، قال السيسي إن القضيتين أمام النيابة وستتم محاكمة أي مسؤول تثبت مسؤوليته، وقال إن "القضاء المصري قضاء شامخ ولا يسمح بتدخل أي مسؤول في عمله".

كما تطرق الرئيس المصري إلى العمليات العسكرية الحالية في سيناء. واستعرض ما اعتبرها إنجازات على المستوى الداخلي في الاقتصاد والعدالة الاجتماعية.

وكانت مقاتلات تابعة للجيش المصري قد نفذت ضربات جوية الاثنين الماضي على ما قالت إنها أهداف لتنظيم الدولة في مدينة درنة شرقي ليبيا.

وأظهرت صور من داخل مستشفى الهريش في مدينة درنة جثث ضحايا الغارات المصرية ومنهم أطفال. وأدان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) وحكومة الإنقاذ في ليبيا الغارات، ووصفاها بأنها "انتهاك سافر للسيادة الليبية" و"عدوان آثم".

المصدر : الجزيرة