يعاني سكان مدينة الزبير في محافظة البصرة جنوب العراق تدهورا ملحوظا في صحة الأطفال حديثي الولادة, فضلا عن ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان مقارنة بالسنوات الماضية.

ويعزو السكان ومسؤولون في محافظة البصرة أسباب هذا التدهور إلى التلوث البيئي الكبير الناجم عن المخلفات المشعة للحرب ونفايات شركات إنتاج النفط.

ويعيش الكثير من سكان الزبير وسط مخلفات آلاف الأطنان من ركام الآليات العسكرية وشظايا قنابل اليورانيوم المنضب المحرمة دوليا المطمورة تحت التراب منذ نحو ثلاثة عقود.

وتشير دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أنها سجلت ارتفاعا في عدد الولادات المشوهة في البصرة، فضلا عن تزايد حالات الإجهاض لدى النساء.

وأشارت إلى أن نسبة الزئبق كانت أعلى بنسبة ست مرات عند الأطفال المشوهين في البصرة، كما وجدت أن نسبة الرصاص في أسنانهم أعلى بثلاث مرات عن مثيلتها لدى الأطفال بالمناطق غير الملوثة.

ويقول سكان المدينة إن السلطات المحلية في المحافظة لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتخليصهم من التلوث، إضافة إلى عدم وجود رعاية صحية متخصصة.

 

المصدر : الجزيرة