سقط العشرات بين قتيل وجريح في قصف لقوات النظام السوري على مناطق بريف دمشق وبحي الصاخور في حلب، بعد ساعات من كشف مجزرة ارتكبتها بحق مدنيين في قرى تابعة للريف الشمالي من المحافظة، قبل أن تتمكن المعارضة المسلحة من استعادتها.

ففي ريف دمشق، قتل عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وجرح عشرات وصفت حالة بعضهم بالخطيرة، جراء غارات شنتها طائرات النظام على مدينتي دوما وعربين في الغوطة الشرقية.

وقالت الهيئة العامة للدفاع المدني إن عمليات إجلاء القتلى وإسعاف الجرحى ما زالت مستمرة في ظل استمرار القصف الذي أدى أيضا إلى نشوب حريق ودمار واسع في المنطقة.

من جهة أخرى، قتل أربعة أشخاص على الأقل في انفجار ضخم وقع في وسط مدينة القرداحة في ريف اللاذقية مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكر نشطاء سوريون أن الانفجار وقع أمام مستشفى في المدينة، إلا أنهم لم يؤكدوا هل كان ناجما عن سقوط صاروخ أم عن سيارة ملغمة.

وفي حلب، استهدفت مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة حي الصاخور بالمدينة، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى معظمهم من المدنيين.

من جهة أخرى، أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها عثرت على جثث 48 شخصا، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، معظمهم من أهالي قرية رتيان شمال مدينة حلب، كانت قوات النظام احتجزتهم خلال هجومها على القرية.

وقالت قوات المعارضة إن قوات النظام استخدمت هؤلاء المدنيين دروعا بشرية أثناء انسحابها إلى بلدة حردتنين، ثم قتلتهم.

وكانت قوات النظام ومليشيات موالية لها قد سيطرت على حردتنين وباشكوي وعدة مواقع في ريف حلب الشمالي، إلا أن مسلحي المعارضة استعادوا السيطرة على هذه المواقع وقتلوا العشرات من قوات النظام وأسروا أكثر من سبعين آخرين، وفقا لما ذكره ناشطون.

المصدر : الجزيرة + وكالات