شهدت محافظات ومدن يمنية عدة -السبت- مسيرات شعبية اعتبرت صنعاء عاصمة محتلة ودعت إلى عدم التعامل معها، منددة بالإجراءات التي قامت بها جماعة الحوثي، وعبّرت عن تأييدها للرئيس عبد ربه منصور هادي وأكدت على شرعيته.

وطالبت قبائل مأرب (173 كيلومترا شمال شرق صنعاء) والجوف (143 كيلومترا شمال شرق صنعاء) الرئيس هادي بإعلان صنعاء عاصمة محتلة، وأعلنت تلك القبائل استعدادها الكامل لتنفيذ أوامر محتملة من هادي بأيّ مهام قتالية.

وفي هذه الأثناء، خرج شبان رافضون لانقلاب جماعة الحوثي في مظاهرة حاشدة بمدينة تعز (256 كيلو جنوب غرب صنعاء) طالبت الرئيس هادي بإعلان عدن عاصمة لليمن، وممارسة كامل صلاحياته الدستورية رئيسا للبلاد.

وأشاد المتظاهرون باستعادة ما سموها الشرعية، وناشدوا الرئيس هادي إعلان صنعاء مدينة محتلة من قبل "الميلشيات الحوثية" والعمل من أجل إعادتها إلى كيان الدولة.

وكانت قوى ثورية وسياسية يمنية قد رحبت بالبيان الخاص بالجزيرة الذي أصدره هادي من عدن وأكد فيه تمسكه بالعملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية، بينما رفضه الحوثيون.

وقد دعا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري هادي إلى ممارسة مهامه رئيسا للجمهورية، كما دعا مجلس شباب الثورة السلمية في بيانه هادي إلى إعلان صنعاء عاصمة محتلة ومواجهة الانقلاب.

أما حزب التجمع اليمني للإصلاح فأكد تمسكه بهادي رئيسا شرعيا لليمن، وهنأه بالوصول إلى عدن سالما.

المصدر : الجزيرة