نجح نشطاء تجمع شباب ضد الاستيطان -رغم الثلوج وإغلاق الطرق في محافظة الخليل- في تنظيم المظاهرة السنوية المطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء، وإحياء الذكرى 21 لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين عام 1994.

وانطلقت المظاهرة التي شارك فيها مئات المواطنين والنشطاء المحليين والأجانب عقب صلاة الجمعة من مسجد علي بكاء وسط مدينة الخليل، باتجاه شارع الشهداء المغلق في منطقة البلدة القديمة، وحاول النشطاء اقتلاع البوابة الحديدية التي يستخدمها الاحتلال لإغلاق الشارع.

وقال عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان إننا في هذه المسيرة نتحدى الاحتلال والثلوج معا، معتبرا أن الطرق تغلق مؤقتا بسبب الثلوج، لكن إغلاق الاحتلال يستمر أكثر ويحتاج للعمل المستمر ضده.

وأوضح عمرو أن عنوان المظاهرة هو جمعة "شهداء الحرم الإبراهيمي" في الذكرى 21 للمجزرة، التي راح ضحيتها 29 شهيدا داخل الحرم الإبراهيمي ومئات الجرحى، وتم على إثرها إغلاق شارع الشهداء والمحلات التجارية.

وينظم تجمع شباب ضد الاستيطان حملة دولية كل عام في الذكرى السنوية للمجزرة، ويشارك فيها نشطاء من جميع أنحاء العالم، وقد أصبحت يوما للتضامن مع مدينة الخليل، حيث يتوقع أن يشهد هذا العام أكثر من مائة فعالية للتضامن مع الخليل وللمطالبة بفتح الشارع المغلق منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي.

المصدر : الجزيرة