أعلن مجلس قيادة الثورة السورية أن سوريا باتت بلدا محتلا من قبل إيران, وذلك بسبب الحروب التي تخوضها من خلال مليشيات وعناصر "مرتزقة وشبيحة" في المدن والبلدات السورية.

وحمّل المجلس في بيان له كلا من مجلس الأمن, ومجلس التعاون الخليجي, وجامعة الدول العربية, ومنظمة المؤتمر الإسلامي المسؤولية عن استمرار الحرب والسكوت عن الاحتلال الإيراني والنظام الأسدي, بحسب وصف البيان.

وأرسلت إيران -حليف الرئيس السوري بشار الأسد- خبراء عسكريين بالأساس لمساعدته في الحرب التي اندلعت عقب ثورة شعبية مضى عليها نحو أربع سنوات.

ومن بين الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب السورية العديد من الجنرالات المتقاعدين من الحرس الثوري الإيراني.

كما دعا مجلس قيادة الثورة إلى تسليح المعارضة بأسلحة مضادة للطيران والدبابات لوقف آلة قتل قوات النظام.

يذكر أن مجلس قيادة الثورة كان قد تشكل قبل نحو ستة أشهر، وضم أبرز الفصائل العسكرية المقاتلة على الأرض وعددا من الشخصيات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني.

المصدر : الجزيرة + رويترز