أكد مراسل الجزيرة نت مقتل شخصين وطفل وإصابة آخرين جراء قصف الجيش المصري برفح شمالي سيناء، مع تواصل المعارك ضد مسلحين بالمنطقة، في حين تحدثت مصادر طبية وأمنية عن مقتل ثلاث نساء في اشتباكات، ووقوع عدة إصابات جراء القصف وتبادل إطلاق النار.

وقال مراسل الجزيرة نت إن شخصين وطفلا قتلوا، وأصيب عدد من المدنيين جراء قصف الجيش المصري قرية المهدية برفح شمالي سيناء، كما تحدث عن شن طائرة بدون طيار غارة على منازل مدنيين في قريتي المهدية وشبانة.

وأكد المراسل سماع دوي انفجار ضخم بمدينة العريش شمالي سيناء، مضيفا أن أصوات الاشتباكات بين القوات المصرية والمسلحين ما زالت متواصلة في منطقة البحر بالعريش.

وقالت مصادر طبية إن امرأتين قتلتا وأصيبت اثنتان أخريان وطفلان بسقوط قذيفة صاروخية عن طريق الخطأ على منزلهم غرب رفح، كما ذكرت مصادر أمنية أن عناصر من جماعة "ولاية سيناء" -التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية وكانت تعرف سابقا باسم جماعة أنصار بيت المقدس- استهدفوا حاجزا بقذائف صاروخية سقطت إحداها بالخطأ على المنزل.

وفي السياق ذاته، أسفرت مواجهات بين الجيش ومسلحين قرب الحاجز نفسه عن مقتل امرأة (46 عاما) بطلق ناري في الرأس، وإصابة امرأتين أخريين بطلقات نارية في البطن والساق جراء تبادل إطلاق النار.

وقالت مصادر أمنية إن شخصا أصيب عندما فتحت قوات الأمن النار عليه أمس الأحد عند نقطة أمنية بعد سريان حظر التجول المفروض على أجزاء من شمال سيناء منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتتزامن هذه الأحداث مع إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر لن تقبل بغير الثأر لضحايا الهجمات الأخيرة التي وقعت في سيناء، وذلك في كلمة له أمام قيادات عسكرية وشخصيات إعلامية وفنية، كما قال إنه لن يكبل أيديهم عن الثأر لشهداء مصر، حسب قوله.

وكان مسلحون قد شنوا في سيناء مساء أول أمس السبت هجمات على مواقع للجيش بقذائف هاون ونصبوا كمائن أمنية، فيما رد الجيش بقذائف المدفعية، كما قالت مصادر أمنية وعسكرية إنه تم إحباط محاولة لتفجير كمين الجورة جنوب الشيخ زويد بسيارة مفخخة.

وتوعد الجيش المصري بالاستمرار في ملاحقة المسلحين بسيناء وكافة أنحاء البلاد، وذلك بعد هجمات استهدفت الخميس الماضي مقار تابعة له في محافظة شمال سيناء أسفرت عن مقتل أكثر من 45 شخصا وجرح عشرات آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات