أعلنت قبائل "العوالق" في محافظة شبوة جنوبي اليمن تشكيل قوة يبلغ قوامها ثلاثة آلاف مقاتل ومائتي دورية لمواجهة أي مجموعة مسلحة تحاول دخول المدينة، كما ناشدت دول الخليج تحمل مسؤولياتها تجاه المخاطر التي يتعرض لها اليمن.

واستنكرت هذه القبائل -وهي أكبر قبائل شبوة- الإعلان الدستوري للحوثيين، وطالبت بالإفراج عن الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي وكافة المسؤولين الذين يفرض الحوثيون عليهم الإقامة الجبرية.

وأضافت في بيان صادر عنها "لن نسمح لأي مليشيات بدخول المحافظة، وسنقاتل كل من يحاول دخول مديريات شبوة من خارجها". كما عبر البيان عن رفض ما أسماه "الانقلاب الحوثي على سلطات الدولة".

وجاء هذا الموقف خلال تنظيم قبائل العوالق حشدا مسلحا في مديرية نصاب الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة.

رفض للحوثيين
وتأتي هذه الأحداث بعد نحو أسبوع من سيطرة جماعة الحوثي على البيضاء وسط اليمن، وهي المحافظة المفتوحة على عدد من المحافظات الجنوبية بينها شبوة الغنية بالنفط والتي يرفض سكانها وجود الحوثيين.

وكان الحوثيون أعلنوا يوم السادس من فبراير/شباط الجاري ما سموه إعلانا دستوريا يقضي بتشكيل مجلس رئاسي ومجلس وطني انتقالي وحكومة انتقالية بعد وضعهم الرئيس المستقيل هادي تحت الإقامة الجبرية، وهو ما رفضته كل الأطراف السياسية ووصفته بالانقلاب.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة