وقعت تركيا والولايات المتحدة الخميس في أنقرة على اتفاق تم إنجازه قبل يومين، لتدريب وتجهيز معارضين سوريين معتدلين على الأراضي التركية.

وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الكوسوفي هاشم تاتشي بأنقرة توقيع الاتفاق، وقال إن المقاتلين الذين ستدربهم بلاده بالتعاون مع الولايات المتحدة سيقاتلون النظام السوري و"المنظمات الإرهابية" مثل تنظيم الدولة الإسلامية.
 
ورأى جاويش أوغلو أن تنظيم الدولة يعرض قتل ضحاياه أمام أنظار العالم، وأن نظام بشار الأسد يواصل في الجانب الآخر قتل مئات السوريين يومياً.
 
وأكد متحدث باسم السفارة الأميركية توقيع الاتفاق الذي ينهي أشهرا من المفاوضات الشاقة بين الحليفين داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) حول تدريب معارضين سوريين وحول العدو الذي ينبغي التركيز عليه.
 
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي قالت قبل يومين إن تركيا وافقت على أن تكون واحدة من الدول المضيفة في المنطقة لبرنامج تدريب قوات المعارضة السورية "المعتدلة" وتزويدها بالعتاد.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي الأربعاء إن الوزارة حددت حتى الآن 1200 مقاتل من المعارضة السورية يمكن أن يخضعوا للتدريب ضمن برنامج تشكيل قوة تتولى قتال تنظيم الدولة، مشيرا إلى أنه سيتم التحقق منهم أولا.

وأضاف كيربي أن بعض هؤلاء قد يتم تدريبهم ليكونوا مرشدين للطائرات الحربية لاستهداف مواقع التنظيم الذي يسيطر على أجزاء من شمال وشرق سوريا، بيد أنه أكد أن المرحلة الأولى من التدريب ستكون على أساسيات القتال.

وترغب وزارة الدفاع أن يبدأ البرنامج بحلول نهاية مارس/آذار القادم، بما يؤدي إلى تمكين طليعة المقاتلين المعارضين المدربين من أن يكونوا جاهزين للقتال بحلول نهاية العام. 
 
وبالإضافة إلى تركيا، وافقت السعودية وقطر على استضافة مراكز لتدريب السوريين، كما عرضت توفير مدربين. وتستهدف الولايات المتحدة وحلفاؤها تدريب أكثر من خمسة آلاف مقاتل سوري معارض خلال العام الأول.

المصدر : الجزيرة + وكالات