أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها قد تدرب مقاتلين من المعارضة السورية لإرشاد الطائرات لضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية، في إطار برنامج أشمل لتدريب آلاف ممن وصفتهم بالمقاتلين المعتدلين.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي أمس الأربعاء إنها حددت حتى الآن 1200 مقاتل من المعارضة السورية يمكن أن يخضعوا للتدريب ضمن برنامج أميركي -بالتعاون مع دول أخرى- لتشكيل قوة من المعارضة السورية تتولى قتال تنظيم الدولة, مشيرا إلى أنه سيتم التحقق منهم أولا.

وأضاف كيربي أن بعض هؤلاء قد يتم تدريبهم ليكونوا مرشدين للطائرات الحربية لاستهداف مواقع التنظيم الذي يسيطر على أجزاء من شمال وشرق سوريا, بيد أنه أكد أن المرحلة الأولى من التدريب ستكون على أساسيات القتال.

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ سبتمبر/أيلول الماضي غارات على مواقع لتنظيم الدولة في محافظات حلب والرقة والحسكة (شمال وشمال شرق) ودير الزور (شرق). 

ورفض المتحدث الأميركي تحديد المواقع التي سيتم فيها تدريب أولى دفعات المقاتلين السوريين, بيد أن مسؤولا أميركيا رجح أن تبدأ التدريبات الأولى في الأردن.

يشار إلى أن تركيا ودولا عربية -بينها السعودية- أبدت استعدادها لتدريب مقاتلين سوريين. ويُتوقع أن تبدأ التدريبات في مارس/آذار القادم وفقا لمصادر أميركية، على أن تفضي إلى تدريب ثلاثة آلاف بنهاية العام الحالي.

ويفترض حسب الخطط الأميركية أن يتم تدريب خمسة آلاف من عناصر المعارضة السورية كل عام، وبينما تطالب تركيا بأن تُوكَل إلى المقاتلين السوريين مهمة قتال القوات النظامية السورية وتنظيم الدولة على حد سواء, تصرّ الولايات المتحدة على أن يتولى هؤلاء قتال تنظيم الدولة فقط.

وتنوي واشنطن تجهيز المقاتلين الذين سيتم تدريبهم بعربات قتالية مزودة برشاشات وأجهزة للاتصال اللاسلكي وأخرى متصلة بالنظام العالمي لتحديد المواقع. كما تعتزم تخصيص ألف عسكري أميركي للإشراف على تدريب مقاتلي المعارضة السورية.

المصدر : وكالات