أعربت الخارجية الأميركية عن تفهمها الضربات المصرية الأخيرة التي وجهت لمواقع في مدينة درنة (شرقي ليبيا)، مشيرة إلى احترام الولايات المتحدة حق الدول في الدفاع عن نفسها وأراضيها، يأتي ذلك تعقيبا على الغارات الجوية المصرية ضد مواقع وصفت بأنها تابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا بعد إعلان التنظيم هناك إعدام 21 مصريا مسيحيا. 

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي اليوم الأربعاء في الإيجاز الصحفي للوزارة من واشنطن "نحن بالتأكيد لا نؤكد وقوع عمل عسكري نيابة عن دول أخرى".

وذكرت أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصل هاتفيا مع نظيره المصري سامح شكري وقدم تعازيه.

وأضافت أن الإدارة الأميركية ما زالت تعتقد أن أفضل مسار للمضي قدما في ليبيا هو العملية السياسية الجارية بقيادة الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذه العملية تحاول علاج الخلافات بين مختلف الأطراف والكيانات الليبية.

وكانت طائرات مقاتلة تابعة للجيش المصري قد نفذت ضربات جوية أول أمس الاثنين ضد ما سمته أهدافا لتنظيم الدولة.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعلن الحداد العام رسميا في البلاد لمدة سبعة أيام، وسط إدانات عربية ودولية للحادث، كما طالب السيسي باستصدار قرار أممي يسمح بتشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا

وكانت السلطات الليبية في طرابلس قد استنكرت الغارات المصرية التي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات بينهم أطفال، وقالت إنها ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة في هذا الشأن.

كما أدان المؤتمر الوطني العام الغارات الجوية، وقالت مقررة اللجنة السياسية بالمؤتمر إن النظام في مصر يحاول تصدير أزماته الداخلية.

المصدر : وكالات