قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن حديث الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله عن مشاركة حزبه في قتال تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق، يعد إقرارا بمشاركة حزبه في "حرب المليشيات الدموية" و"ما ترتكبه من تطهير طائفي واستهداف للمدنيين الأبرياء لحساب مشروع إيران التوسعي".

وأضافت الهيئة في بيان لها نشرته اليوم الأربعاء أن "مشاركة حزب الله للمليشيات في جرائمها ضد العراقيين لا تنسجم مع مبدأ المقاومة والممانعة" الذي يرفعه قادة الحزب وإعلامه، و"تمنح الآخرين الحق في تسويغ التدخل في الشأن اللبناني".

ورأت الهيئة أن هذه التصريحات "سترتب على حزب الله مسؤوليات قانونية وتاريخية وأخلاقية"، وأنها تؤكد صحة المعلومات والأنباء "التي كانت تفيد بمشاركة عناصر من هذا الحزب في القتال على أرض العراق منذ سنوات، تخطيطا وتدريبا وفعاليات".

وأكدت أن مشاركة الحزب في القتال الدائر في العراق "كانت ضمن العمليات القتالية التي تقوم بها طهران لحساب مشروعها القومي التوسعي، والدفاع عن مصالحها ليس إلا".

وكان نصر الله أقر أول أمس الاثنين بأن حزبه -الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام- له أيضا "حضور متواضع" في العراق للقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال في كلمة ألقاها عبر شاشة كبيرة بمناسبة تكريم "الشهداء القادة" من حزب الله "من الممكن ألا نكون قد تحدثنا عن العراق سابقا.. لدينا حضور متواضع"، وذلك بسبب "المرحلة الحساسة في العراق".

ودعا نصر الله إلى وضع إستراتيجية وطنية في لبنان لمكافحة "الإرهاب"، معتبرا أن كل ما يقوم به تنظيم الدولة "يخدم إسرائيل"، وقال إن هدف التنظيم الرئيسي هو "مكة والمدينة"، متسائلا "لمصلحة من يعمل هؤلاء؟".

المصدر : الجزيرة + وكالات