حذر وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من انهيار المؤسسة العسكرية العراقية بسبب الترهل الكبير الذي أصابها، مشيرا إلى الأعداد الكبيرة من الرتب العالية، في حين أعلنت لجنة أمنية في البرلمان عن استعدادات لشن عملية عسكرية غربي بغداد ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال العبيدي إن أعداد حاملي الرتب العسكرية العالية في الجيش العراقي اليوم أصبحت بالآلاف، في حين لم تزد على 81 منذ تأسيس الجيش العراقي عام 1920 حتى عام 2003.

وفي الأثناء، قالت مصادر عسكرية إن ستة جنود عراقيين قتلوا في تفجير ثلاث عبوات ناسفة استهدفت رتلا عسكريا للجيش العراقي في منطقة ذراع دجلة شمال غربي بغداد.

وأضافت المصادر أن بين القتلى نجل قائد صحوة المنطقة علي الخايف. كما أصيب في التفجيرات خمسة جنود آخرين.

وتقع تفجيرات بصورة شبه يومية في بغداد عبر تفجير سيارات ملغومة وقنابل وهجمات بقذائف الهاون وأعمال عنف أخرى مما يؤدي إلى وقوع ضحايا غالبيتهم من المدنيين.

وعلى صعيد آخر، أعلنت لجنة أمنية برلمانية الثلاثاء أنها ستستضيف خلال الأيام المقبلة بعض القادة العسكريين وقيادات في الحشد الشعبي من أجل التحضير لشن عملية عسكرية في منطقة أطراف بغداد بعد تعرضها لهجمات من قبل تنظيم الدولة.

وقال رئيس اللجنة حاكم الزميلي -خلال اجتماع في مبنى البرلمان- إنه ستتم استضافة قائد عمليات بغداد عبد الأمير الشمري وقيادات في عمليات الأنبار (وهما تشكيلان تابعان للجيش) ونائب قائد الحشد الشعبي للتنسيق من أجل شن عملية في الأطراف الغربية من بغداد، وخاصة منطقة الشعلة التي تتعرض لهجمات تنظيم الدولة.

وأوضح رئيس لجنة شيوخ ووجهاء العشائر في الشعلة صبيح البزوني خلال الاجتماع أن 86 شخصاً قتلوا و186 أصيبوا بجروح خلال الأشهر الخمسة الماضية نتيجة استهداف منطقة الشعلة بالقذائف والصواريخ، داعيا رئيس الوزراء حيدر العبادي للتدخل لإيقاف هذه الهجمات. 

وشهدت الأيام الماضية ازدياد وتيرة سقوط قذائف الهاون على الشعلة مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا. 

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة